القاهرة - مصر اليوم
خدعت فتاة أب وابنه المراهق، ودخلت في علاقة غير شرعية وغير متكافئة مع الابن الذي يصغرها بـ 8 أعوام وأوهمته بحبها له، بعدما يأست في الزواج من شخص مناسب وتقدم بها العمر فأرادت الهرب من شبح العنوسة.
لم تجد "منى" سوى الابن المراهق وأوقعته في غرامها، ونجحت في جذب انتباه والد ضحيتها نحوها، وذات ليلة فؤجئت بوالدها يعرض عليها الزواج من الجار، لم تبدي رفضها واكتفت بالصمت، وأخبرت الأبن بتقدم والده لطلب يدها من الأسرة، وحثته على إيجاد حل لعلاقتهما.
امرأة لعوب وابن متمرد.
حرص الأب طوال حياته على تعليم ابنه ورفض الارتباط بعد وفاة زوجته ونجله لم يتجاوز عامه الأول، فسخر حياته لتربيته، وبحلول عامه الـ22 دخل في علاقة مع "منى" بنت الجيران، واستطاعت جذبه ناحيتها على الرغم من أنها تكبره بـ 8 أعوام، وبدأت فكرة الزواج تراود الأب فانشغل قلبه بحبيبة نجله وبعد أيام تقدم لخطبتها من والدها الذي لم يمانع وطلب مهلة لعرض الموضوع على الأسرة وأخذ رأي العروسة.
باسم يكافئ والده بطعنة سكين
أخبرت منى الإبن الصغير، بطلب والده الزواج منها وأنه منتظر ردها في أسرع وقت وفي حيرة من أمرها وستوافق على الزواج لعدم وجود مبرر للرفض، وقعت كلماتها عليه كالصاعقة، فلم يجد مفر للخلاص من الأزمة سوى التخلص من والده، فتسلل فجرًا أثناء نومه وسدد له طعنات قوية بالسكين أنهى حياته في الحال.
الأبن مقيد بالكلبشات والأب في مثواه الأخير
لم يستوعب باسم ما فعله، وأخبر الجيران بجريمته وانتقلت الأجهزة الأمنية في الجيزة لمسرح الجريمة لم ينكر الأبن قتل والده، واصطحبت قوات الشرطة المجرم الصغير إلى جهات التحقيق، وروى جريمته، وعيناه تملأها الدموع قائلًا: "إنه تعلق بجارته منذ عامين ورفضا الإفصاح لوالده عن قصة حبه لأنها تكبره في العمر، وأيقن أن الأب لم يبارك الزيجة ففضَّل الصمت حتى يُعد نفسه ليكون قادرًا على خطبتها، وعمل فرد أمن بإحدى الشركات بحثًا عن المال الذي يضمن له الوصول إلى قلب محبوبته، وفاجأه والده بأنه تقدم لخطبتها، فاعترف الابن له بحبه لها، ولكن لم يهتم الأب خاصة أنه الابن ما زال في مرحلة المراهقة، وطالبه بالاهتمام بدراسته فانصرف الابن إلى غرفته وشغله التفكير حتى هداه شيطانه إلى التخلص من والده ليخلو له الجو وينهي الأزمة، فأحضر سكينًا وتسلل ليلًا إلى غر


أرسل تعليقك