توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعرف على ضابط الصاعقة المفصول والمُحال للمفتي في "مذبحة الفرافرة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تعرف على ضابط الصاعقة المفصول والمُحال للمفتي في مذبحة الفرافرة

هشام عشماوي
القاهرة - مصر اليوم

 بدلاً من أن يستمر في نيل شرف العسكرية المصرية، كضابط "صاعقة"، مكلف بحماية تراب هذا الوطن، خان بلاده وضل طريقه وفقد البوصلة، وسقط في غياهب الإرهاب والتورط في قتل ضباط وجنود الجيش المصرى، حتى قضت المحكمة بإحالة أوراقه للمفتى للنظر في إعدامه، هكذا سارت حياة الإرهابي هشام عشماوي الضابط السابق "المفصول" من القوات المسلحة. وقضت محكمة جنايات غرب القاهرة العسكرية، أمس الخميس، بإحالة هشام عشماوي و13 متهمًا من أعضاء تنظيم أنصار بيت المقدس لمفتي الجمهورية، لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم، على خلفية إدانتهم بالتورط في الهجوم على كمين الفرافرة الذي أسفر عن مقتل 28 ضابطًا ومجنداً. وبحسب تحقيقات النيابة العسكرية، فإن الخلية كان زعيمها هشام علي عشماوي مسعد إبراهيم، يعمل ضابطًا بالقوات المسلحة، قبل فصله من خدمته وهو على رتبة "رائد"، بعدها انضم إلى الجماعات الإرهابية، ثم كون خلية تحت مسمى "أنصار بيت المقدس". ولد "عشماوى" عام 1980 في منطقة العاشرة بحي مدينة نصر، وانضم إلى القوات المسلحة عام 1994، عمل خلالها كفرد تأمين بقوات الصاعقة، لكنه كان متشدداً في الدين، فثارت شبهات حوله، ووضع تحت المتابعة من قبل المخابرات الحربية، وجرى التحقيق معه على خلفية واقعة توبيخه قارئ قرآن عام 2000 في أحد المساجد، التي كان يصلى بها بسبب خطأه في تلاوة القرآن، ونقل على إثر ذلك إلى أعمال إدارية داخل الجيش. وأُحيل "عشماوى" للمحكمة العسكرية في 2007، بعد التنبيه عليه بعدم تكرار كلماته التحريضية ضد الجيش، واستبعد على إثر المحاكمة من القوات المسلحة عام 2009، وانقطعت صلته نهائيًا بالمؤسسة العسكرية. وبعد فصله من الجيش، عمل في الاستيراد والتصدير، وخلال هذه الفترة تعرف على مجموعة من معتنقي "الفكر الجهادي" في أحد المساجد بحي المطرية، ثم انتقل نشاطه إلى مدينة نصر، واستغل مسجدًا بناه والده في لقاء عدد من العناصر التكفيرية، وشكل "خلية إرهابية" تابعة لتنظيم أنصار بيت المقدس، وتولى مع الإرهابي عماد عبدالحميد مهمة الإشراف على لجنة التدريب العسكري. وفي 27 أبريل عام 2013، سافر "العشماوي" إلى تركيا، ومنها تسلل إلى سوريا، وهناك انضم لمجموعات تقاتل ضد نظام بشار الأسد، وسرعان ما عاد إلى مصر، مع عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي، ليشارك في اعتصام رابعة. وهرباً من الملاحقات الأمنية، كانت ليبيا "دائما"، بما تشهده من فوضى وانتشار للجماعات التكفيرية، المحطةَ الآمنةَ في مسيرة "الإرهابي هشام عشماوي"، حيث حاول من هناك، وبالأخص في معسكرات درنة، إنشاء ما سماه "جيشاً" استعدادًا لاجتياح البوابة الغربية لحدود مصر، وهناك أيضًا تلقى العلاج بعد أن أصيب في إحدى المرات. وأسس "عشماوي" خلية تحمل اسم "أنصار بيت المقدس"، تورطت في اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، وقامت بالعديد من العمليات الإرهابية. في 19 يوليو 2014 وقع حادث الفرافرة عن طريق هجوم نفذه متهمون بقيادة هشام علي عشماوي على كمين لحرس الحدود تابع للكتيبة رقم 14 بمنطقة "الدهوس" بالمنطقة الواقعة بين واحة الفرافرة والواحات البحرية، ما أسفر عن مقتل 28 ضابطا ومجنداً.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على ضابط الصاعقة المفصول والمُحال للمفتي في مذبحة الفرافرة تعرف على ضابط الصاعقة المفصول والمُحال للمفتي في مذبحة الفرافرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على ضابط الصاعقة المفصول والمُحال للمفتي في مذبحة الفرافرة تعرف على ضابط الصاعقة المفصول والمُحال للمفتي في مذبحة الفرافرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon