القاهرة_ هناء محمد
دانت وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري المصرية، الدكتورة هالة السعيد، حادث الاعتداء الغادر على كنيسة مارجرجس في طنطا، والكنيسة المرقسية في الإسكندرية.
واستنكرت السعيد، في بيان لها، الأحد، كل المحاولات التي تستهدف تعطيل مسيرة التقدم والإصلاح التي تسير مصر وفقًا لها، معبرة عن مواساتها لأسر ضحايا العدوان المتطرف الذي وقع ضد المصلين المصريين داخل الكنائس.
وأضافت أنه في الوقت الذي تحتفل فيه مصر، بجميع فئاتها، بالأعياد، فإن التطرف الأسود يأبى أن يترك الفرصة للفرحة، ويتعمد القتل والترويع والاعتداء على الأبرياء في الأيام المقدسة، وهو ما ترفضه كل الأديان السماوية وتأباه الطبيعة الإنسانية، مبينة أن مصر اعتادت الألالم في الأوقات العصيبة، وأنها تثبت للجميع أن الألام تزيدها صلابة، وأنه من رحم الألم تولد الحياة، وتولد مصر الجديدة التي يحلم بها كل أبناء الوطن.
وأعربت السعيد عن خالص مواساتها لأبناء الوطن جميعًا في هذا الحادث المتطرف. وقالت: "أبناء مصر سيواصلون العمل على تضميد جراح الأسر المصرية، التي تدفع كل يوم الغالي والنفيس من أجل أن تستمر مصر وطنًا يعيش فينا وليس وطنًا نعيش فيه".
ووقع حادث انفجار عبوة ناسفة، صباح الأحد، داخل كنيسة مارجرجس في طنطا، في محافظة الغربية، وأسفر عن سقوط نحو 30 قتيلاً و71 مصابًا، وفق ما أعلنته وزارة الصحة.
وبعد انفجار طنطا بنحو ثلاث ساعات، وقع انفجار آخر في محيط الكنيسة المرقسية في محطة الرمل، في الإسكندرية، وهي الكنيسة التي يلقى فيها البابا تواضروس عظة الأحد. كما وقع انفجار ثالث في كنيسة مارمرقس، في منطقة العطارين في الإسكندرية. وتأتي التفجيرات بالتزامن مع احتفال الأقباط بـ"أحد السعف".


أرسل تعليقك