توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحزاب ومنظمات مصرية تطالب بوقف العمل بقانون التجمهر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أحزاب ومنظمات مصرية تطالب بوقف العمل بقانون التجمهر

البرلمان المصري
القاهرة- مينا سامي

جددت أربعة أحزاب سياسية و22 منظمة مصرية مطالبها بإسقاط قانون التجمهر، رقم 10 لسنة 1914، ونشر قانون إلغائه الصادر منذ 89 عامًا في الجريدة الرسمية، مع مراعاة كل ما يترتب على ذلك من آثار.

كما دعت جميع المهتمين بالعدالة ودولة القانون إلى الانضمام إلى مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، و23 شخصية عامة، في طعنهم ضد هذا القانون، وذلك في الجلسة المقرر عقدها، الثلاثاء، أمام محكمة القضاء الإداري، استنادًا لما خلص إليه تقرير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، المنشور في 31 يناير / كانون الثاني الماضي، تحت عنوان "نحو الإفراج عن مصر".

وأوضح بيان مشترك، أصدرته الأحزاب والمنظمات، أبرزها أحزاب "المصري الديمقراطي"، و"الدستور"، و"التيار الشعبي"، و"العيش والحرية"، بالإضافة إلى 22 منظمة، أبرزها مركز القاهرة لحقوق الإنسان، والشبكة العربية لحقوق الإنسان، ودار الخدمات النقابية والعمالية، أن تقرير المركز أثبت أن قانون التجمهر، الذي مازالت المحاكم المصرية تحتكم لمواده "القمعية" حتى الآن في قضايا المتظاهرين، ألغاه البرلمان المصري عام 1928، بعد إجماع أعضاء غرفتيه (النواب والشيوخ) على أنه قانون قمعي وغير دستوري، أصدره المحتل البريطاني في ظرف استثنائي، خلال الحرب العالمية الأولى، قمعًا لحقوق المصريين في الاحتجاج والتعبير عن الرأي، ووافق على إلغائه لأنه لا يستطيع أن يبرر مواده القمعية للشعب الإنجليزي، المؤمن بمبادئ الديمقراطية.

وأوضح البيان أن البرلمان المصري أقر قانون الإلغاء في حضور وكيل وزارة الداخلية وقتها، ممثلاً عن الحكومة، والذي وافق بدوره على الإلغاء. وأحيل المشروع إلى الملك، الذي لم يعترض خلال المدة الدستورية المقررة لذلك، وبذلك يكون قانون الإلغاء صادر وفقًا للقواعد الدستورية المعمول بها وقتها، في دستور 1923.

وأوضح أن ما قدمه تقرير المركز من مستندات ووثائق كان دافعًا لـ23 شخصية عامة، حقوقية وسياسية ونقابية، للانضمام إلى المركز وقانونين آخرين في الطعن رقم 26245 لسنة 71 قضائية،  والذي اختصم كل من رئيس الجمهورية بصفته، ورئيس مجلس الوزراء بصفته، ووزير العدل بصفته، ووزير الصناعة بصفته، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، مطالبًا في شقيه بوقف تنفيذ القرار السلبي بالامتناع عن نشر القانون الصادر من البرلمان، في ٣٠ كانون الثاني ١٩٢٨، بإلغاء القانون رقم 10 لسنة 1914 بشأن التجمهر، بما يترتب على ذلك من آثار .

وقال الموقعون إن كل يوم يستمر فيه العمل بهذا القانون القمعي يضيف إلى آلاف المحتجزين ظلمًا أبرياء جدد، ويمثل اعتداءً متكررًا على دولة القانون. وطالب الموقعون بوقف تطبيق قانون التجمهر في المحاكم المصرية، لحين صدور حكم محكمة القضاء الإداري في الطعن، وذلك حتى لا يستمر الاعتداء على ركائز العدل والإنصاف، وسلب حرية المواطنين المصريين، ومعاقبتهم ظلمًا بقانون مُلغى، باعتبار أن القضاء له الحق في الامتناع عن تطبيق القانون مؤقتًا في القضايا المنظورة أمامه، لحين البت في الطعن الإداري، والفصل فيما أثير بشأن القانون وفق الوثائق والمستندات، عن ملابسات إصداره وإلغائه، بموجب الحق المكفول للقضاء بالرقابة على صحة التشريع من الناحية الشكلية، ولما قد يترتب على الطعن من تغيرات جوهرية في سير القضايا التي تتضمن اتهامات بالتجمهر.

وشددوا على أن الحق في التجمع السلمي شهد اعتداءات سافرة خلال السنوات الست الماضية، بلغت مداها في الثلاث سنوات ونصف الأخيرة، حيث تم الزج بالآلاف في السجون بسبب ممارستهم الحق الدستوري في التجمع السلمي، فبخلاف التحقيقات والمحاكمات التي تفتقد للحد الأدنى من الحياد، لعب قانون التجمهر الدور الأساسي في توقيع العقوبات الجماعية على المتظاهرين، وضمان الزج بهم في السجون لمدد طويلة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزاب ومنظمات مصرية تطالب بوقف العمل بقانون التجمهر أحزاب ومنظمات مصرية تطالب بوقف العمل بقانون التجمهر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزاب ومنظمات مصرية تطالب بوقف العمل بقانون التجمهر أحزاب ومنظمات مصرية تطالب بوقف العمل بقانون التجمهر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon