توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ابن عاق يعتدي على أمه ويودعها دار مسنين ليستولي على أموالها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ابن عاق يعتدي على أمه ويودعها دار مسنين ليستولي على أموالها

دار مسنين
القاهرة - مصر اليوم

 "وبالولدين إحسانًا" هكذا أرسى الله تعالى دستورًا للتعامل مع الوالدين، لكن عندما تقسو القلوب وتتخلى عن الرحمة تتبدل الآية وتصبح الإساءة لمن هم أصل الوجود في الحياة ظاهرة يشكوا منها المجتمع، أحد هذا النماذج كانت أمًا أخذ منها الزمن سنين من عمرها في تربية أولادها لتسير وفق فطرة الكون التي فطرت عليها كل المخلوقات، والتي لم تتخيل يومًا أن تكون ثمار كدها ونهاية حياتها داخل دار مسنين.

ابنها الوحيد وحفيدها تحجرت قلوبهما وعقولوهما وتبدلت الرحمة بويلات من العذاب أرادا أن يذيقاه إلى المسنة العجوز، فبدلًا من أن يتكفلا بها وبرعايتها لتكون كريمة فيما تبقى من عمرها قاما بالاستيلاء على أموالها، فلم تجد سبيلًا إلا أن تتجه إلى ساحات القضاء لعلها تردع القاسية قلوبهم.

أمام محكمة الأسرة وعلى كرسي يعوضها عن صحة أتى عليها الزمان، جلست السيدة العجوز تروى قصة يندى لها الجبين، بدأت بوفاة زوجها وشريك حياتها الذي كان يملك شركات وعقارات فورثت مبالغ طائلة منه، كما ترك لابنه الكثير من الأموال، حسب ما اقتضاه الشرع، لكن بسبب سوء تصرف ابنها خسر الكثير من الأموال والعقارات وأصبح على شفا الإفلاس.

كان تفكير الابن العاق هو الخروج من شبح الإفلاس، فلمعت بداخله فكرة شيطانية ألا وهي الاستيلاء على أموال والدته خاصة بعد أن رفضت مساعدته بحجة أنها غير مقتنعة بأسلوبه في العمل، فتستمر باكية في حديثها: "قام ابني وحفيدي بالاعتداء عليّ بالضرب لإجباري على توقيع توكيل له لإدراة أعمالها، ولم يكتف ابني بما فعله بي بل فرض علي الإقامه داخل دار مسنين مستغلًا إصابتي بالعديد من الأمراض المزمنة التي نهشت في عظامي وتسببت في صعوبة حركتي".

تتلعثم الكلمات في فمها، لكن يأبى لسانها إلا أن يكمل قصة أذاقتها مرارة قسوة ابن عاق، علها تكون تسلية لقلبها، فتقول: "امتنع عن زيارتي باستثناء الأعياد وحرمني من أموالي لدرجة أنني عجزت عن توفير أقل احتياجاتي من الدواء أو ضروريات الحياة، فلجأت إلى المحكمة حاملة جميع الأوراق والمستندات التي تثبت ملكيتي لأموالي التي حرمني ابني منها، أملًا في الحصول عليها أو حتى جزء منها أتمكن من خلاله الإنفاق على نفسي وتوفير احتياجاتي الضرورية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابن عاق يعتدي على أمه ويودعها دار مسنين ليستولي على أموالها ابن عاق يعتدي على أمه ويودعها دار مسنين ليستولي على أموالها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابن عاق يعتدي على أمه ويودعها دار مسنين ليستولي على أموالها ابن عاق يعتدي على أمه ويودعها دار مسنين ليستولي على أموالها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon