توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شاب ينهي حياة صديقه الخائن بـ14 طعنة قاتلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شاب ينهي حياة صديقه الخائن بـ14 طعنة قاتلة

قتل صديقة دفاعا عن شرفة
القاهرة-مصر اليوم

جلس الشاب يستمع إلى كلمات شقيقته التي تنطلق من بين ثنايا فمها كجمرات توقد الأضلع؛ حيث انفجر الدم في عروقه ساخنًا مجنونًا يسري كسريان التيار الكهربي في الأسلاك المعدنية، وأصبح لا يرى غير شعلة حمراء وعينين طافحتين شرًا، انقض عليها كالأسد المجروح.

وأحكم قبضته ببعض خصلات من شعرها المتدلي وجذبها حتى كادت أن تلمس جبهتها الأرض، وبغيظ حانق يطلب منها معرفة الحبيب الذي كانت تتحدث معه من خلال هاتفها المحمول، حتى وقعت المفاجأة على رأسه كالصاعقة، وازدادت دقات قلبه في الخفقان عندما أخبرته بأنه صديقه الذي فتح له قلبه ومنزله، والذي نسج خيوطه حولها مستغلًا سذاجتها، ومعرفة كل تفاصيل حياتها، تساقطت دموع الحسرة والألم فوق وجنتيه وكأنها حمم بركانية تكاد أن تحرق وجهه.
   
لم يشعر الشاب بنفسه، وأمسك سكينًا وكاد أن يقتل شقيقته التي انهمرت الدموع من عينيها يصاحبها توسلات، وندم، واعترافها بخطيئتها؛ حيث وعدها الصديق الخائن بالزواج، انهار الشاب فوق أقرب مقعد، وغلبت عليه مشاعر العطف على شقيقته الذي اعتبرها ضحية صديقه الخائن الذي استغل عدم خبرتها، وسن مراهقتها، تراود مخيلته الظنون بأنه المتسبب في ضياع شقيقته لثقته الزائدة في صديقه الذي لم يكن يتخيل يومًا أن شقيقته ستكون إحدى ضحاياه رغم علمه بمغامراته وعلاقاته النسائية.
 
استجمع الشاب قواه، وبنظرات يشوبها غيظًا حانقًا، طلب منه الزواج من شقيقته؛ حفاظًا على العشرة، وأنه ائتمنه على منزله، فارتجفت أنامل الصديق وبابتسامة تخفي وراءها مكرًا وهربًا من الموقف بعدما لمح نظرات الانتقام منه، ووعده بالزواج منها واحتضنه لكنه كان قد اتخذ القرار وهو الهرب من هذه الزيجة.
 
طال انتظار الشقيق، وتملكته حيرة، وقلق، خاصة بعد أن تأكد من مماطلته والهرب من وعده له، لبس عباءة إبليس وجاءت ساعة الانتقام، فاستدرجه، وبنبرات تهديد وليس تحذير بأنه سيقتله إذا لم يف بوعده وينقذه وشقيقته من العار الذي سيلحق بهما، وما إن هز الصديق كتفه استهزاءً بما قاله، وقبل أن ينطق بكلمة واحدة فوجئ بنصل السكين يخترق صدره، فقد الشاب عقله عندما انفجرت الدماء التي لطخت وجهه، وانهال عليه وسدد له 14 طعنة دون وعي أو إدراك، وبعدما أصابت عقله لوثة وجنون، انتقامًا من صديقه الخائن الذي سقط في بركة من الدماء يسارع الموت، ولم يأب بصوت أنينه، وأصبح لا يرى، ولا يسمع.

وهداه شيطانه ببعثرة الغرفة، وإخفاء هاتفه المحمول لتبدو الواقعة بأنها جريمة قتل بغرض السرقة، وإبعاد الشبهات عنه، لكن جاءت تحريات رجال الشرطة المصرية التي أكدت أن شقيق الفتاة هو المتهم في تلك الجريمة، واعترف بها، وأدلى بالتفاصيل، وأرشد عن السكين المستخدم في الواقعة، وقررت نيابة شرق القاهرة، حبسه  أيام على ذمة التحقيقات، أن المتهم قال: تمنيت أن يتزوجها كي يطفئ لهيب النار التي اشتعلت بداخلي لكنه رفض، فأصبحت لا أرى شيئا في الدنيا غير إنني اقتله بيدي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاب ينهي حياة صديقه الخائن بـ14 طعنة قاتلة شاب ينهي حياة صديقه الخائن بـ14 طعنة قاتلة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاب ينهي حياة صديقه الخائن بـ14 طعنة قاتلة شاب ينهي حياة صديقه الخائن بـ14 طعنة قاتلة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon