القاهرة ـ أكرم علي
أعلنت السفيرة إيمان الفار، مساعدة وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، أن وزارة الخارجية سلمت وزارة الآثار، الأحد، 340 قطعة أثرية، تنتمي إلى عصور مختلفة من الحضارة المصرية القديمة، والتي تم استردادها من المملكة الأردنية الهاشمية، إعمالاً لنصوص اتفاق التعاون الموقع بين حكومتي مصر والأردن، في تاريخ 27 مايو / أيار 2015، في مجال حماية واسترداد الممتلكات الثقافية المسروقة، ومكافحة الإتجار غير المشروع في الآثار.
وأضافت مساعدة وزير الخارجية أن سلطات الجمارك الأردنية ضبطت تلك القطع أثناء محاولة تهريبها، على الحدود المصرية الأردنية، في ديسمبر / كانون الأول 2015، واستمرت عمليات التنسيق والمتابعة من جانب السفارة المصرية في عمَّان، وبالتنسيق الكامل مع وزارة الآثار المصرية، والسلطات المعنية في المملكة الأردنية الهاشمية، إلى أن تسلم سفير مصر في الأردن تلك القطع، بالإنابة عن وزير الآثار، من وزيرة السياحة والآثار الأردنية، في 20 كانون الأول الجاري.
وأشارت "الفار" إلى أن استرداد هذا الكم الهائل من القطع الأثرية المصرية، المهربة بطرق غير شرعية، يأتي فى إطار الجهود المبذولة من وزارتي الخارجية والآثار لتعزيز وتوثيق أواصر العلاقات الثقافية مع الدول العربية، لحماية التراث الثقافي الذي تزخر به دول منطقة الشرق الأوسط، سعيًا إلى بناء تعاون فعال من أجل مكافحة الممارسات غير المشروعة من قبل شبكات الجريمة المنظمة، التي تمثل أفعالها إهدارًا وتدميرًا لثروات تاريخية وإنسانية لا تقدر بثمن، واستثمار ذلك التراث الثقافي بالشكل الأمثل، من أجل تحقيق الرخاء الاقتصادى والتنموي المنشود لدول وشعوب المنطقة العربية.
وأعربت وزارة الخارجية المصرية عن خالص الشكر والتقدير لما قامت به سلطات المملكة الأردنية الهاشمية، وعلى رأسها وزارة السياحة والآثار، وسلطات الجمارك، لضبط وإعادة تلك القطع الأثرية إلى موطنها الأصلي، بموجب اتفاق التعاون الموقع بين حكومتي البلدين الشقيقين.


أرسل تعليقك