توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السيطرة على ملايين الأفدنة برعاية رجال كبار الدولة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السيطرة على ملايين الأفدنة برعاية رجال كبار الدولة

محافظة المنيا
المنيا - جمال علم الدين

على الرغم من أن الظهير الصحراوي الغربى والشرقي في محافظة المنيا، ضمن حدود المحافظة وداخل حيز الدولة المصرية، فإنه وبسبب الاستيلاء على ملايين الأفدنة به، وسط غياب لسيادة وسيطرة الدولة عليه، يشعرك كأنه خارج الحدود المصرية. مساحات شاسعة من أراضى الظهير الصحراوي في محافظة المنيا تعرَّضت لوضع اليد من قبل البلطجية، وذلك برعاية عدد من رجال أعمال ونواب سابقين وبعض رجال الشرطة السابقين والحاليين
.
"البلطجية هم سماسرة لرجال كبار في الدولة يرفضون الإفصاح عن أسمائهم"، بهذه الكلمات، أكد مسؤول في جهاز حماية أملاك الدولة، تعرض ما يقرب من مليوني فدان من الأراضي الصحراوية للاستيلاء من قبل مجموعة من البلطجية لصالح رجال أعمال وموظفين كبار بالدولة، من خلال العمل لحسابهم الخاص، بالاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي الصحراوية، وإعلانهم تملكها باعتبارها أرض ميراث، ثم عرضها للبيع لأكثر من مرة، أو مساومة مالك تلك المساحة من أجل تركها له.

وأضاف المصدر أن جميع حالات الاستيلاء تمت قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير، وأن الدولة من جانبها حاولت تقنين أوضاع واضعى اليد على تلك الأراضى، من خلال التقدم بطلبات للهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، حيث وصل عدد المتقدمين لتقنين الأوضاع أكثر من 3 آلاف مستولى، وقام كل منهم بدفع مبلغ ألف جنيه كشرط مبدئى لحسن النية، إلا أن الهيئة رفضت تلك الإجراءات وردت ما تم تحصيله من  المستولين، بحجة أنها غير مختصة بذلك.

وتوصلت "مصر اليوم" إلى أن أحد المجنى عليهم جراء هذا الاستيلاء، وهو حمد محمد عبد اللطيف، الذي أكد امتلاكه ما يقرب من 100 فدان بالظهير الصحراوي الغربي، وأنه وبعد تملكه وحفر بئر كلفته ما يقرب من 150 ألف جنيه، فوجئ باستيلاء بلطجية عليه، بحجة أنها أرض ورثوها عن آبائهم، وطالبوا بمبلغ مليون جنيه لتسليمها له، موضحًا أنه ورغم تحريره العديد من المحاضر فإنه لم تنتقل قوة واحدة لتسليمه الأرض دون معرفة السبب، رغم مرور ما يقرب من 6 سنوات على استيلائهم عليها.

من جانبه قال رضا عمار، خبير قانوني ومتخصص في قضايا الإدارة المحلية، في تصريح خاص لـ"مصر اليوم"، إن التعديات على أراضي الظهير الصحراوي وأملاك الدولة، يكون المسؤول عنها هو محافظ الإقليم، وذلك وفقًا للمادة 26 من قانون الإدارة المحلية، وعليه إزالة تلك التعديات على أملاك الدولة، واسترداد المستولى عليها

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيطرة على ملايين الأفدنة برعاية رجال كبار الدولة السيطرة على ملايين الأفدنة برعاية رجال كبار الدولة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيطرة على ملايين الأفدنة برعاية رجال كبار الدولة السيطرة على ملايين الأفدنة برعاية رجال كبار الدولة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon