توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

روايات مؤثرة لذوي ضحايا مسجد الروضة في العريش

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - روايات مؤثرة لذوي ضحايا مسجد الروضة في العريش

هجوم العريش
القاهرة - مصر اليوم

 أحاطت لحظات دمعت لها قلوب الشعب المصري بمختلف أطيافه، أوجاعًا إنسانية بعد أن رحلوا عن دنيانا ضحايا مسجد الروضة بالعريش التي تقطن في ذاكرة ذويهم. وخلال السطور التالية قصص وروايات أسر قتلى مسجد الروضة العريش، الذين راحوا ضحية الإرهاب الخسيس، الذي أسفر عن مقتل 305 أشخاص من المصلين بينهم 27 طفلًا كانوا برفقة ذويهم وإصابة 128 آخرين.

فيقول حسيني فتحي الطناني ابن مؤذن المسجد "أبويا مات ساجد: دخلت المسجد مسرعًا، وأول شهيد رأيته هو عمي رضا الطناني سكرتير المجلس المحلي ببئر العبد، وبعدها وجدت والدي قتيلًا بطلقة في رأسه و11 بجسده، وحملته ودفنته بالشرقية، والدي قبل توجه إلى مسجد الروضه، نظر إلينا بعمق.. وأصر على أن يتناول شقيقي الأكبر قطعة خبز من يده ثم نادى عليّ، قائلًا: "عايزك تكون جامد".. هذه كانت آخر كلمات مؤذن مسجد الروضة، وفقًا لرواية نجله حسيني فتحي الطناني.

وأضاف: "أبويا طلع معاش من عامين ورفض ترك المسجد.. هفضل أؤذن فيه لآخر يوم في عمري، ولما دخلت المسجد بعد الواقعة، افتكرته صاحي لقيته ميت "ساجدًا"، قائلًا والبكاء في عينيه: "والدي قبل توجه لأداء صلاة الجمعة، وقبل دقائق من دخول المسجد سمع وابلًا من النيران، وقيام 7 أشخاص بإطلاق النيران على المصلين وبعدها نطقوا الشهادة وفروا هاربين".

إمام وخطيب مسجد الروضة في شمال سيناء، عاش أوقات عصيبة قضاها قبل نجاته من بطش الإرهابيين، وأن أحد أصدقاء الشيخ أخفاه في منزله عن أعين الإرهابيين، لتبديل ملابسه، خوفًا من تتبع الإرهابيين له وقتله كغيره من الفارين من المسجد، قائلًا: "الشيخ محمد استقل سيارة الإسعاف التي نقلته إلى الشرقية، بعد تمشيط الجيش للمنطقة المحيطة للمسجد، والتأكد من فرض الأمن، وبعد نجاته لم يعلم بتفجير المسجد عن طريق وسائل الإعلام، أثناء تناوله الغداء، لكنه أطمئن بعد أن هاتف الشيخ وأغلق المكالمة دون إجابة، لكن بعد ذلك هاتفه مرة آخرى دون إجابة...وقام بعدها بمهاتفه أحد زملائه في العريش ببئر العبد، وذلك للبحث عن الشيخ محمد، لكنهم لم يجدوه داخل المسجد بين الضحايا أو المصابين...هذا وفقًا لرواية عبدالفتاح رزيق، ابن عم إمام مسجد الروضة.

وقال أحد شهود العيان، يروي قصص ومشاهد الجثث، بعد أن تناثرت في المسجد، أن أطلق المسلحين وابل من الرصاص، قائلًا: "رأىت سيدة كانت تجهش بالبكاء وفي يدها مصحف على رأس فقيد على باب مسجد الروضة الشرقي، فتبين إنها إحدى السيدات من أسرة موظف من أبناء محافظات الوادي، للعمل في قرية الروضة ليقتل فيها". وفي مشهد آخر لأحد شهود العيان.. يحكي أنه وجد جثمان أحدهم مسجي جانبًا.. تسألت أين أقاربة لاستكمال إجراءات استخراج شهادة الوفاء والدفن، قالوا:"استشهدوا جميعهم".

فيما قال محمد حسين، عندما علمت بالحادث اتصلت به.. كان هاتفه يرن ثم توقف.. بعدها عرفت أنه شهيد". وقالت المصادر، إن مجهولين قاموا بزرع عبوة ناسفة في مسجد أن الروضة، أثناء أداء المصلين صلاة الجمعة، ما أسفر عن مصرع وإصابة الكثير من المصلين. ويذكر أن الجمعة، شهد تفجير مسجد الروضة غرب العريش، وأسفر الحادث عن مقتل 305 مواطن، فضًلا عن إصابة 128 من المصلين، فيما أعلنت رئاسة الجمهورية حالة الحداد بالدولة لمدة 3 أيام على قتلى حادث تفجير مسجد الروضة في العريش.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روايات مؤثرة لذوي ضحايا مسجد الروضة في العريش روايات مؤثرة لذوي ضحايا مسجد الروضة في العريش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روايات مؤثرة لذوي ضحايا مسجد الروضة في العريش روايات مؤثرة لذوي ضحايا مسجد الروضة في العريش



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon