توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الكشف عن الاعترافات الكاملة لمؤسّسي "دعم الشرعية والبلاك بلوك"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الكشف عن الاعترافات الكاملة لمؤسّسي دعم الشرعية والبلاك بلوك

أحد عناصر "البلاك بلوك"
القاهرة - مصر اليوم

 كُشف أخيرًا عن اعترافات المتهم الأول والثاني عبدالرحمن محمد مسعد رزق، محمد عبدالله رمضان، وشهرته "مودي الجوكر"، في القضية رقم 33 لسنة 2016، غرب القاهرة العسكرية، التي تضم 46 متهمًا والمعروفة إعلاميًا بـ«تحالف دعم الشرعية والبلاك بلوك ضد الانقلاب».

وأوضح عبدالرحمن محمد مسعد رزق "17 عامًا - طالب"، في تفصيلات اعترافاته: أنّ "اللي حصل أني عايش في مدينة نصر، والدتي انفصلت عن والدي ويقال إني اتسحرت وأصبحت فاشلا في الدراسة وتركت الثانوية الأزهرية، ودخلت ثانوي صنايع قسم زخرفة، وسكنت في المعادي، وبدأت أبص على الأوضاع الحالية ففكرت لما شاهدت التليفزيون لقيت الكل بيتكلم عن الأوضاع السياسية، ومرة في يوم من الأيام لقيت مسيرة عدت من تحت البيت شعرت أني عاوز أنزل مع الناس وبالفعل نزلت وشاركت وسمعت ناس موجودة في المسيرة بيتفقوا على الميعاد اللي جاي، وإنهم هيتفقوا الأول على الفيسبوك، وده كان في أكتوبر عام 2013،

الدي عرف أني بنزل أشارك في المظاهرات فمسكني مرة ومنعني من المشاركة، لكن أنا كنت عارف صفحة على الفيسبوك تدعى حزب الحرية والعدالة بدأت أتابعها وأعرف مواعيد المظاهرات وأماكنها، وكل مرة كنت أتكلم مع حد كنت حاسس أني عايز أتعرف على الناس ديه، ولقيت في واحد اسمه فوزي الجوكر بيبعتلي طلب صداقة على صفحتي الخاصة، وعرفت منه أنه بعلتي الطلب على البريد الخاص بي بسبب أني حاطط صورة الصفحة علامة رابعة وأني بسكن في ثكنات المعادى، وكمان كان في واحد اتعرفت عليه في المسيرة يدعى محمد أسامة لما حكيتله عن الجوكر بدأ يخوفني منه ويحذرني أنه ممكن يكون مخبرا أو تبع الشرطة، ولكنه جالي عند البيت وأداني صور لتوزيعها في المسيرة".

واستطرد المتهم الأول، "في هذه المسيرة تعرفت على شخص يدعى محمد أوكا، أخبرته بنيتي في تأسيس صفحة على "فيسبوك" تدعى "البلاك بلوك"، فرد عليه بتحمسه لهذه الفكرة وممكن أن يطوروها لتكون حركة وليس مجرد صفحة، وتطورت الفكرة بإخطار فوزي الجوكر الذي أكد له أن الحركة قديمة وأنه على علاقة وصلة بمن كانوا منتمين إليها، بالفعل أسست صفحة البلاك بلوك ضد الانقلاب على بريدي الخاص، وأضفت عددًا من أصدقاء المسيرات للعمل عليها كأدمن، وجبت واحد أسمه محمد نظمي، وواحد اسمه رياض معانا في الصفحة، وبانتشارها تواصل معي شخص من الفيوم وأخبرني أنه قادر على إنشاء فرع للحركة في محافظته، وكان الإيميل بتاعه احمل اسم مشاغب ثوري، وبدأ يبعت لينا صور لقطع الطرق في المسيرات التي شارك فيها، وتم الاتفاق في الصفحة على حرق محكمة المعادي أو السجل المدني في صقر قريش، وكان فيه اتفاق أننا نصدر بيان نلخبط بيه الداخلية والشرطة، وهو إننا هنتقسم مجموعتين، مجموعة تنزل القسم وتعمل قلق وتضرب نار على القسم، ومجموعة تنزل على الهدف المطلوب، وبالفعل أصدرت البيان وده كان المفروض يحصل في يوم واحد لكن تم تأجيل العملية علشان واحد معانا اسمه محمود أبو عبيدة كانت بنت أخته فى المستشفى، وكمان واحد اسمه أمجد كنا متفقين معاه أنه يحضر جركن بنزين لقيناه قافل الميل بتاعه واستمر على كده فترة، بدأت أكون جماعات من الأصدقاء والجيران في الشارع وأجلس معهم أسفل المنزل عندي وأكلم ناس تانية على الجروب عن الحركة، ونقنعهم بدورنا في المشاركة في المسيرات وتأمينها، وكان لازم نلبس أقنعة ونطبع عليها شعار ونتفق عليه، وفوزي قالي إنه معاه قطعة سلاح، وعملنا اجتماع بعد كده علشان نجمع فلوس علشان نشتري بيها تيشرتات واحتياجات الحركة، وبعدين لما ننزل مسيرات نكون في آخر المسيرة عشان نحميها من اشتباكات ضباط الداخلية واشتباكات الأهالي، وبالفعل وجدنا عددا من القوات الأمنية التي حاولت منع زحف المسيرة فأطلق آخرون الأعيرة النارية وأطلقت أنا الشماريخ والصواريخ".

وأضاف المتهم أنّ "مودي قالي إن عنده ورشة أسلحة ومصنع فيها عدد من أسلحة الخرطوش، وبقيت أنا المسئول الإعلامي للحركة، أروج لها، وأنشر أخبار مثل إنها المسئولة عن حرق عين شمس، وحرق رئاسة حي المعادي، من أجل الشهرة وتكثير عدد الأعضاء، وبعدين جت الشرطة وخدتني من البيت وأنا على الكمبيوتر".

وواصل المتهم اعترافاته كاشفًا عن أنه تم تأسيس الصفحة في 2013، وأنه خلال التأسيس طلب من صديقه اختيار لوجو للصفحة، فأرسل له صورة جمجمة فيها مسدسين ومكتوب عليها "لا تخاف إلا الله" وبالفعل شفته، وبدأت أشير الصفحة على صفحات الإخوان ونشر صور المعتقلين واعتصام رابعة النهضة وأخبار معارضة للنظام حتى لو كاذبة.

واعترف المتهم الثاني محمد عبدالله رمضان، بالاشتراك في مظاهرات المعادي والبساتين، وقال إن طبيعة الأسلحة التي كانوا يستخدمونها في الحركة هي عبارة عن فرد خرطوش، بندقية خرطوش، بندقية آلية، وألعاب نارية وقنابل مونة، كما أن الحركة كانت بحيازتها أربعة فرد خرطوش، واحد روسي، وبندقية آلي، و36 طلقة، وبالنسبة للذخيرة تصل كانت كرتونة طلقات خرطوش، غير 24 طلقة للبندقية، تمت الاستعانة بها من التحالف لدعم الشرعية، وكان يتم جلبها من خلال محمد أسامة لأنه حلقة الوصل بين الحركتين.

وأضاف المتهم أن زميله محمد أسامة بدأ التعاون مع تحالف دعم الشرعية من يوم 7 سبتمبر 2014 كان نازل مسيرة، وتعرف على واحد من عرب غنيم، وعلم منهم استخدامهم للأسلحة النارية فطلب الاستعانة بها، فتوجه...

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن الاعترافات الكاملة لمؤسّسي دعم الشرعية والبلاك بلوك الكشف عن الاعترافات الكاملة لمؤسّسي دعم الشرعية والبلاك بلوك



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن الاعترافات الكاملة لمؤسّسي دعم الشرعية والبلاك بلوك الكشف عن الاعترافات الكاملة لمؤسّسي دعم الشرعية والبلاك بلوك



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon