القاهرة - مصر اليوم
كُشف أخيرًا عن اعترافات المتهم الأول والثاني عبدالرحمن محمد مسعد رزق، محمد عبدالله رمضان، وشهرته "مودي الجوكر"، في القضية رقم 33 لسنة 2016، غرب القاهرة العسكرية، التي تضم 46 متهمًا والمعروفة إعلاميًا بـ«تحالف دعم الشرعية والبلاك بلوك ضد الانقلاب».
وأوضح عبدالرحمن محمد مسعد رزق "17 عامًا - طالب"، في تفصيلات اعترافاته: أنّ "اللي حصل أني عايش في مدينة نصر، والدتي انفصلت عن والدي ويقال إني اتسحرت وأصبحت فاشلا في الدراسة وتركت الثانوية الأزهرية، ودخلت ثانوي صنايع قسم زخرفة، وسكنت في المعادي، وبدأت أبص على الأوضاع الحالية ففكرت لما شاهدت التليفزيون لقيت الكل بيتكلم عن الأوضاع السياسية، ومرة في يوم من الأيام لقيت مسيرة عدت من تحت البيت شعرت أني عاوز أنزل مع الناس وبالفعل نزلت وشاركت وسمعت ناس موجودة في المسيرة بيتفقوا على الميعاد اللي جاي، وإنهم هيتفقوا الأول على الفيسبوك، وده كان في أكتوبر عام 2013،
الدي عرف أني بنزل أشارك في المظاهرات فمسكني مرة ومنعني من المشاركة، لكن أنا كنت عارف صفحة على الفيسبوك تدعى حزب الحرية والعدالة بدأت أتابعها وأعرف مواعيد المظاهرات وأماكنها، وكل مرة كنت أتكلم مع حد كنت حاسس أني عايز أتعرف على الناس ديه، ولقيت في واحد اسمه فوزي الجوكر بيبعتلي طلب صداقة على صفحتي الخاصة، وعرفت منه أنه بعلتي الطلب على البريد الخاص بي بسبب أني حاطط صورة الصفحة علامة رابعة وأني بسكن في ثكنات المعادى، وكمان كان في واحد اتعرفت عليه في المسيرة يدعى محمد أسامة لما حكيتله عن الجوكر بدأ يخوفني منه ويحذرني أنه ممكن يكون مخبرا أو تبع الشرطة، ولكنه جالي عند البيت وأداني صور لتوزيعها في المسيرة".
واستطرد المتهم الأول، "في هذه المسيرة تعرفت على شخص يدعى محمد أوكا، أخبرته بنيتي في تأسيس صفحة على "فيسبوك" تدعى "البلاك بلوك"، فرد عليه بتحمسه لهذه الفكرة وممكن أن يطوروها لتكون حركة وليس مجرد صفحة، وتطورت الفكرة بإخطار فوزي الجوكر الذي أكد له أن الحركة قديمة وأنه على علاقة وصلة بمن كانوا منتمين إليها، بالفعل أسست صفحة البلاك بلوك ضد الانقلاب على بريدي الخاص، وأضفت عددًا من أصدقاء المسيرات للعمل عليها كأدمن، وجبت واحد أسمه محمد نظمي، وواحد اسمه رياض معانا في الصفحة، وبانتشارها تواصل معي شخص من الفيوم وأخبرني أنه قادر على إنشاء فرع للحركة في محافظته، وكان الإيميل بتاعه احمل اسم مشاغب ثوري، وبدأ يبعت لينا صور لقطع الطرق في المسيرات التي شارك فيها، وتم الاتفاق في الصفحة على حرق محكمة المعادي أو السجل المدني في صقر قريش، وكان فيه اتفاق أننا نصدر بيان نلخبط بيه الداخلية والشرطة، وهو إننا هنتقسم مجموعتين، مجموعة تنزل القسم وتعمل قلق وتضرب نار على القسم، ومجموعة تنزل على الهدف المطلوب، وبالفعل أصدرت البيان وده كان المفروض يحصل في يوم واحد لكن تم تأجيل العملية علشان واحد معانا اسمه محمود أبو عبيدة كانت بنت أخته فى المستشفى، وكمان واحد اسمه أمجد كنا متفقين معاه أنه يحضر جركن بنزين لقيناه قافل الميل بتاعه واستمر على كده فترة، بدأت أكون جماعات من الأصدقاء والجيران في الشارع وأجلس معهم أسفل المنزل عندي وأكلم ناس تانية على الجروب عن الحركة، ونقنعهم بدورنا في المشاركة في المسيرات وتأمينها، وكان لازم نلبس أقنعة ونطبع عليها شعار ونتفق عليه، وفوزي قالي إنه معاه قطعة سلاح، وعملنا اجتماع بعد كده علشان نجمع فلوس علشان نشتري بيها تيشرتات واحتياجات الحركة، وبعدين لما ننزل مسيرات نكون في آخر المسيرة عشان نحميها من اشتباكات ضباط الداخلية واشتباكات الأهالي، وبالفعل وجدنا عددا من القوات الأمنية التي حاولت منع زحف المسيرة فأطلق آخرون الأعيرة النارية وأطلقت أنا الشماريخ والصواريخ".
وأضاف المتهم أنّ "مودي قالي إن عنده ورشة أسلحة ومصنع فيها عدد من أسلحة الخرطوش، وبقيت أنا المسئول الإعلامي للحركة، أروج لها، وأنشر أخبار مثل إنها المسئولة عن حرق عين شمس، وحرق رئاسة حي المعادي، من أجل الشهرة وتكثير عدد الأعضاء، وبعدين جت الشرطة وخدتني من البيت وأنا على الكمبيوتر".
وواصل المتهم اعترافاته كاشفًا عن أنه تم تأسيس الصفحة في 2013، وأنه خلال التأسيس طلب من صديقه اختيار لوجو للصفحة، فأرسل له صورة جمجمة فيها مسدسين ومكتوب عليها "لا تخاف إلا الله" وبالفعل شفته، وبدأت أشير الصفحة على صفحات الإخوان ونشر صور المعتقلين واعتصام رابعة النهضة وأخبار معارضة للنظام حتى لو كاذبة.
واعترف المتهم الثاني محمد عبدالله رمضان، بالاشتراك في مظاهرات المعادي والبساتين، وقال إن طبيعة الأسلحة التي كانوا يستخدمونها في الحركة هي عبارة عن فرد خرطوش، بندقية خرطوش، بندقية آلية، وألعاب نارية وقنابل مونة، كما أن الحركة كانت بحيازتها أربعة فرد خرطوش، واحد روسي، وبندقية آلي، و36 طلقة، وبالنسبة للذخيرة تصل كانت كرتونة طلقات خرطوش، غير 24 طلقة للبندقية، تمت الاستعانة بها من التحالف لدعم الشرعية، وكان يتم جلبها من خلال محمد أسامة لأنه حلقة الوصل بين الحركتين.
وأضاف المتهم أن زميله محمد أسامة بدأ التعاون مع تحالف دعم الشرعية من يوم 7 سبتمبر 2014 كان نازل مسيرة، وتعرف على واحد من عرب غنيم، وعلم منهم استخدامهم للأسلحة النارية فطلب الاستعانة بها، فتوجه...


أرسل تعليقك