القاهرة - مصر اليوم
سيطرت حالة من التخبط والجدل الواسع على مواقع التواصل خلال الساعات الماضية، عقب إعلان الرئيس السيسي اسم منفذ تفجير كنيسة العباسية "محمود شفيق محمد مصطفى"، حيث ذكر بعض النشطاء الذين التبس الأمر عليهم أنه معتقل منذ 2014 ولم يخرج من السجن، الأمر الذي أثار هذا الجدل الواسع، وبتتبع منشورات النشطاء والرجوع لأصل القضية ومراجعة الأخبار القديمة المتداولة، تم التوصل إلى الآتي:
بالبحث عن اسم المتهم بتفجير الكنيسة البطرسية الأحد، والذي راح ضحيته 25 ضحية معظمهم سيدات وفتيات وأطفال وإصابة العشرات، تبيّن أنه تم القبض عليه بواسطة قوات الأمن بالفيوم منذ عامين، أثناء مشاركته في مظاهرة لأنصار الرئيس السابق محمد مرسي، ونشرت وكالة أنباء "أونا" في 15 مارس/أذار 2014 هذا الخبر: "ألقت الأجهزة الأمنية بالفيوم القبض على شابين بحوزتهما "سلاح آلي، قنبلة يدوية، وطلقات آلي" تعديا بها على المواطنين أثناء قيام الشرطة بفضّ مسيرة للإخوان في الفيوم.
والمقبوض عليهما هما محمود محمد عبدالمولى 20 سنة طالب من قرية منشأة عفيفي بمركز سنورس وضبط بحوزته قنبلة يدوية، ومحمود شفيق محمد 18 سنة طالب من منشأة عفيفي بمركز سنورس، وبحوزته فوارغ طلقات آلي، وتم ضبط سلاح آلي، وأحيل المتهمان إلى النيابة التي تولت التحقيق.


أرسل تعليقك