توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التفاصيل الكاملة لـ انتحار موظف ماسبيرو في شبرا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التفاصيل الكاملة لـ انتحار موظف ماسبيرو في شبرا

الانتحار شنقًا
القاهرة - مصر اليوم

"جلس لساعات يقرأ القرآن بعدما ودع كل أصدقائه، ثم أدار الكاسيت على القرآن الكريم".. هكذا استعد "أحمد" - اسم مستعار-، للانتحار بشنق نفسه داخل شقته بشبرا فجر الثلاثاء الماضي، بعد إصابته بحالة اكتئاب بسبب اعتزام طليقته الزواج من شخص آخر، ومقتل شقيقه.

واستيقظ أهالي شارع عمرو بن العاص بمنطقة أم بيومي، على صوت صراخ زوج شقيقة المجني عليه عندما شاهده معلقًا في حبل داخل غرفته، لتختلف الروايات حول أسباب انتحاره ففيما قال الأهالي إنه انتحر بسبب "الفقر وظروف المعيشة"، أكد أفراد من أسرته أنه كان يعاني من أزمة نفسية بسبب اعتزام طليقته الزواج من آخر.

قبل خمس سنوات، كان "أحمد" (41 سنة) يعيش حياة رغد وهناء، وبدأ البحث عن شريكة حياته، وتقدم لخطبة إحدى فتيات منطقته، وسرعان ما تزوجا، وكانت السعادة تغمر الأسرة بعد معرفتهم بخبر حمل الزوجة، لكن فصل الأب من عمله بالإذاعة والتليفزيون بسبب وجود عجز في عهدته، قلب الأمور رأسًا على عقب، لتتحول كل أجواء الفرح استعدادًا لاستقبال المولود الجديد إلى حزن وضيق ومشاجرات بين الزوجين .

رزقا الزوجان بالطفلة "م"، وعجز الزوج عن إيجاد فرصة عمل مناسبة، وتوفير متطلبات أسرته، ما تسبب في نشوب مشاجرات مع زوجته التي كانت تطالبه بضرورة العمل في أي شيء، وتصاعدت الخلافات حتى انفصلا وانتقلت الزوجة ورضيعتها للعيش في منزل والدها الذي يبعد عن منزل الزوج بقرابة 300 متر.

وفاة والده ساءت حالة الزوج النفسية مع وفاة والده الذي كان يحاول جاهدًا مساعدته، وبعدها بسنة قتل شقيقه الأصغر طعنا بسكين أثناء تدخله لفض مشاجرة بين مجموعة من الشباب بالمنطقة، ليعيش الضحية بمفرده رفقة والدته المسنة التي تعاني من أمراض القلب والضغط والسكر، قاضيًا معظم وقته في البحث عن عمل، وانتهى به الأمر إلى العمل في "سوبر ماركت" مملوك لصديقه. كأي طفله في سنها كانت "م" ابنة الضحية تنتظر قدوم العيد لشراء الملابس الجديدة، إضافة إلى شراء الألعاب، لكن فقر الوالد وضيق ذات اليد كان حائلا دون تحقيق ذلك، ليظل طوال الوقت يفكر في كيفية تلبية احتياجات نجلته، لكن تحكماته في توافر ظروف عمل مناسبة له صعبت عليه العثور على فرصة لتحسين وضعه.

قبل ثلاثة أيام من الانتحار، ذهب "أحمد" وزوج شقيقته إلى زفاف أحد أصدقائهم، ولم تظهر على ملامحه أي نية للانتحار، وبعدها جلس في المسجد يقرأ القرآن من صلاة الفجر وحتى السادسة من صباح الأحد الماضي، وحينما طالبة مسئول المسجد بالانصراف رفض وحايله ليظل جالسًا.

وفي ليلة انتحاره، مر أحمد على جميع أصدقائه بالمنطقة، ليلقى عليهم التحية واحدًا تلو الأخر، في مشهد توديعي لم يتفهم مغزاه إلا هو. وفي فجر الثلاثاء الماضي، وضع أحمد "المصحف" على سريره بعد أن قرأ ما تيسر له، وأدار "الكاسيت" على القرآن الكريم، وربط حبل في "جنشة السقف"، وأوصل أطراف الحبل، علق رأسه بالمشنقة التي أعدها لتصعد روحه إلى بارئها. وقالت تحريات قسم ثان شبرا الخيمة، إن سبب انتحار الضحية مروره بحالة اكتئاب منذ عامين بعد مقتل شقيقه الأصغر، وازداد الاكتئاب فور علمه باعتزام طليقته الزواج من شخص آخر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التفاصيل الكاملة لـ انتحار موظف ماسبيرو في شبرا التفاصيل الكاملة لـ انتحار موظف ماسبيرو في شبرا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التفاصيل الكاملة لـ انتحار موظف ماسبيرو في شبرا التفاصيل الكاملة لـ انتحار موظف ماسبيرو في شبرا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon