القاهرة ـ سمر محمد
أكد وزير الموارد المائية والري، الدكتور محمد عبدالعاطي، أن الشباب يجب أن يشاركوا فى صياغة مستقبل بلدهم، مشيرًا إلى أنه على استعداد لترك الوزارة، ليحل محله من هو أقدر منه على قيادتها، مؤكدًا أنه سيقف بجانبه ليحقق النجاح.
وأبدى الوزير استياءه من مهاجمة تجربة زراعة القمح بالتبريد، مؤكدا أن الجميع يجب أن يقف وراء أي فكرة جادة لتنمية واستغلال الموارد المتاحة، مشيرًا إلى أن تجربة زراعة القمح بالتبريد تهدف إلى تقليل فترة زراعة القمح من ستة أشهر إلى أربعة أشهر، مما يوفر المياه، ويتيح الفرصة لزراعة محاصيل اخرى، في الفترات التي يتم توفيرها، كمحصول الذرة الصفراء، الذي تستورد منه مصر محصولاً بقيمة 1.8 مليار دولار سنويًا، مؤكدًا أن زراعة القمح بالتبريد مازالت تجربة، وتجري دراسة جميع جوانبها.
جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر الأول للشباب، والذي يعقد حاليًا في المركز الثقافي في مدينة كفر الشيخ, بحضور عدد من الوزراء والمحافظين، على رأسهم الدكتور أحمد زكي بدر، وزير التنمية المحلية، والدكتورة داليا خورشيد، وزيرة الاستثمار، والمهندس إبراهيم محلب، مستشار رئيس الجمهورية للمشروعات القومية، والمهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، والسفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة، والدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، ومحافظي القاهرة والإسكندرية والغربية والشرقية والبحيرة، ورئيسي جامعتي عين شمس وكفر الشيخ، بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس النواب، و2000شاب وفتاة، تحت رعاية اللواء السيد نصر، محافظ كفر الشيخ.
ويهدف المؤتمر إلى تبادل الرؤى والتوصيات بصورة واقعية، بهدف صياغة رؤية كاملة وشاملة تشترك فيها الدولة والشباب المصرى معًا، من خلال الحوار، وعرض القضايا الخاصة بهم، والتعرف على احتياجاتهم وتطلعاتهم المستقبلية، وطرح الحلول والاستراتيجيات المتطورة، وفق فكر الشباب، باختلاف ثقافاتهم وخلفياتهم العلمية.
ويناقش المؤتمر 14 محورًا مهمًا ،حيث تدور محاوره حول تطوير وإصلاح التعليم، والمنظومة الصحية، وريادة الأعمال، والهجرة غير الشرعية، وتشغيل الشباب، والتمكين الاقتصادي، والمشروعات الصغيرة، وفرص الاستثمار، والإعلام والصحافة، والخطاب الديني، وتأثيره على وعي الشباب، والمشاركة السياسية، ودور الشباب في المحليات والعمل التطوعي، ودور المرأة في المجتمع، والتحديات البيئية في المحافظة، ومواجهة ظاهرة أطفال الشوارع، إضافة إلى مناقشة تكنولوجيا المعلومات، وتطوير المنظومة الحكومية، وتطوير السياحة في المحافظة.


أرسل تعليقك