القاهرة - مصر اليوم
واصل مساعدو وزير الداخلية المصري، ومديرو الأمن، جولاتهم الميدانية في الشوارع لمكافحة الجريمة في شهر رمضان، حيث قاد مديرو أمن المنوفية، والمنيا، ومطروح، وكفر الشيخ، جولات ميدانية تفقدوا خلالها الحالة الأمنية والارتكازات ونقاط التفتيش الأمنية والمرورية، وقوات تأمين المنشآت المهمة والحيوية، والخدمات المعينة لتأمين مدارس الثانوية العامة، للتأكد من انتظام الخدمات وتنفيذ الخطط الأمنية. وحرص بعض مديري الأمن على عقد لقاءات مع القوات لاستعراض ما تم تنفيذه من الخطط الأمنية ميدانيًا، وتذليل ما قد يواجههم من عقبات، بناءً على توجيهات وزير الداخلية، اللواء مجدي عبد الغفار، في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة في أحد محاورها إلى تقييم الأداء في مختلف المواقع الشرطية، والوقوف على مدى استيعاب القوات لكل المتغيرات والأحداث الأمنية الراهنة، والتعرف ميدانيًا على مدى قدرة وجاهزية القوات لمواجهة كل صور الخروج عن القانون.
وأجرى مدير أمن الجيزة، اللواء هشام العراقي، جولة تفقدية في ميادين وشوارع الجيزة، لمتابعة الحالة الأمنية، والإشراف على الخطة الخاصة بمواجهة أى أعمال شغب أو خروج عن القانون، خاصة مع الدعوات التي أُطلقت للتظاهر، الجمعة. وطالب العراقي رجال الشرطة المشاركين في تأمين الميادين الرئيسية باليقظة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال خروج أي مظاهرات مخالفة للقانون، في الوقت الذي أكد فيه مصدر أمني في مديرية أمن الجيزة أن الحالة الأمنية هادئة.
ونفى مدير أمن الغربية، اللواء طارق حسونة، محاولة هروب سجناء من مركز شرطة المحلة، كما شدد، في توجيهاته إلى حكمدار مديرية الأمن في المحلة وسمنود، اللواء زكريا عباس، على ضرورة رفع درجة الاستنفار الأمني وتأمين كل المؤسسات الشرطية ومراكز وأقسام الشرطة، وتكثيف الوجود الشرطي حول القطاعات والمؤسسات الحكومية . وأكد مدير الأمن أن ضباط ورجال الشرطة نجحوا في احتواء غضب بعض السجناء داخل العنابر، وتلبية رغباتهم داخل ديوان مركز المحلة، لافتًا إلى أن فكرة محاولة هروب سجناء غير منطقية، في ظل الوجود الأمني المشدد على مستوى قرى ومراكز المحافظة . وأشار إلى أن شوارع وميادين المحافظة تشهد حالة من الاستقرار والهدوء، ولا يشوبها أي خروج عن القانون، مشيرًا إلى أنه لن يتهاون في ردع المخالفين، ومبينًا أن القوات جاهزة لمواجهة أي مظاهر للبلطجة والشغب، حفاظًا على حياة وأرواح المواطنين.
وتفقد مدير أمن القاهرة، اللواء خالد عبد العال، ميدان التحرير، وسط وجود أمني مكثف في كل مداخل الميدان، إضافة إلى غلق محطة مترو السادات، تحسبًا لتنظيم أي تظاهرات مفاجئة، كما قاد مدير أمن السويس، اللواء مصطفى شحاتة، دوريات موسعة لسيارات ومدرعات وقوات الشرطة، في جميع شوارع وأحياء المحافظة. وتفقدت الدوريات، التي شارك فيها مدير المباحث الجنائية، العميد محمد والي، وقيادات الأمن العام والأمن الوطني، أحياء السويس والأربعين وفيصل وعتاقة والجناين. وأكد شحاتة أن رجال الشرطة موجودون في جميع شوارع السويس وميادينها، مشيرًا إلى تفقده الكمائن الأمنية داخل وخارج المحافظة، كما تقوم حاليًا قوات الأمن بتمشيط المناطق الجبلية.
وحرص مدير أمن الإسكندرية، اللواء مصطفى النمر، على تفقد المنشآت المهمة والحيوية والأكمنة الأمنية في الميادين، في حضور القيادات الأمنية. وشدد على ضرورة توخي الحذر واليقظة وتوسيع دائرة الاشتباه، واتباع تعليمات الخدمة، والظهور بالمظهر الشرطي المنضبط في الشارع، والتصدي لأي محاولات للخروج عن النص والقوانين وزعزعة استقرار الوطن.
وأكد النمر أن القيادات الأمنية تبذل قصارى الجهود من أجل خدمة الوطن، وتوفير السلامة الأمنية للمواطنين، والتصدي الحاسم لأي محاولات للخروج عن القانون.


أرسل تعليقك