القاهرة-أحمد عبدالله
تقدم النائب محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " بسؤال إلى وزير البيئة بشأن خطة الوزارة لاحتواء تفاقم مشكلة ورد النيل الذي يعد من أخطر النباتات ضررًا على الإنسان وتلوثًا للبيئة المائية، ولما يستهلكه من كميات هائلة من الماء الصالح للزراعة ، وهو ما يهدد بضياع نحو 10% من حصة مصر من مياة نهر النيل، هذا إلى جانب أنه يقوم بإعاقة الملاحة ويسدّ المجاري المائية كالترع والمصارف، كما أنه يؤثر على نوعية المياه ويقلل محتواها من الأكسجين وينتج عنها بيئة غير صالحة للكائنات الحية.
وصرح السادات أنه على الرغم من الكثير من الأخطار سالفة الذكر التي يتسبب نبات ورد النيل في حدوثها إلا أنه يمكن الاستفادة منه في استخدامات عدة تعود على المجتمع بالنفع العام منها " استخدامه علفًا للماشية الذي يمكن أن يوفر أكثر من 2 مليار دولار سنويًا بدلًا من استيراده وذلك لما يحتويه من قيمة غذائية عالية، كما يمكن إستخدامه أيضًا في صناعة السماد العضوي لما يحتويه من عناصر غذائية كثيرة تستفيد منها التربة وطالب السادات الحكومة بضرورة أخد هذة المشكلة في الحسبان وأن تضعها على قائمة أجندتها السياسية بل وتتكاتف جميع مؤسسات الدولة للتصدي له والقضاء عليه نهائيًا، لما يمثله هذا النبات من وباء خطير يهدد مصير الثروة المائية ومستقبل الزراعة في مصر.


أرسل تعليقك