القاهرة : مصطفى الخويلدي
أقدمت ربة منزل على التخلص من طفلتها بكتم أنفاسها بعد فشلها في استخراج شهادة ميلاد لها، وإلقاء جثتها في مقابر السيدة عائشة في منطقة الخليفة في القاهرة، وأمرت نيابة حوادث جنوب القاهرة برئاسة المستشارأحمد عبد العزيز، وبإشراف المحامي العام الأول لنيابات جنوب القاهرة المستشار وائل شبل، بحبسها 4 أيام على ذمة التحقيقات، وكشفت تحقيقات النيابة عن رصد كاميرا مراقبة للحظة إلقاء الجثة.
كانت الأجهزة الأمنية في مدرية أمن القاهرة قد تمكنت من كشفت غموض واقعة قتل طفلة وإلقاء جثتها في مقابر السيدة عائشة في منطقة الخليفة، حيث تبين أن أمها وراء ارتكاب الواقعة بسبب عدم اعتراف والد الطفلة بها وعدم قدرتها على استخراج شهادة ميلاد لها.
بداية الواقعة بتلقَّي مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة اللواء خالد عبدالعال، إخطارًا من رئيس مباحث قسم شرطة الخليفة الرائد شادي مكارم، بتلقيه بلاغ من الأهالي بالعثور على جثة في منطقة المقابر في السيدة عائشة وبالانتقال والفحص تبين أن الجثة لطفلة تبلغ من العمر 4 أعوام، وبدوره كلف مدير الأمن بتشكيل فريق بحث جنائي بإشراف مدير مباحث العاصمة اللواء محمد منصور، توصلت جهودة إلى أن الجثة تحديد هوية الطفلة القتيلة، من خلال فحص حالات الغياب بدوائر الأقسام، ونشر صورة المجني عليها، وحصر ووفحص المترددين على منطقة العثور على الجثة، وفحص دور رعاية الأطفال، وتجنيد المصادر السرية للمد بالمعلومات، والاستعانة بالتقنيات الحديثة.
وقد نجحت خطة الأمن، حيث حضر لديون قسم شرطة الخليفة، " أسامة . م "51 عامًا"، عامل، وزوجته " إيمان . ق "41 عامًا"، ربة، وابنتهما نورهان، "20 عامًا"، عاملة في فندق، في النزهة، وتعرفوا على صورة المتوفاة، وأكد الأب وزوجته أن الجثة لحفيدتهما وابنة بنتهما نورهان، وقالا إنها متزوجة عرفيًا من " محمد . ر "، منذ 4 أعوام وأنجبت منه الطفلة المتوفاه ملك، وأضافا بوجود خلافات بينهما بسبب رفضه الاعتراف بنسبها وتسجيلها باسمه.
وقال الأب "إن ابنته خرجت مع طفلتها المتوفاة ثم عادت بمفردها آخر شهر يناير/كانون ثان، واعترفت بقتل ابنتها عن طريق كتم أنفاسها، وإلقاء الجثة في مكان العثور عليها، وتم تحرير المحضر الخاص بالواقعة وإحالته إلى النيابة العامة التي أمرت بقرارها السابق بالحبس .


أرسل تعليقك