القاهرة- محمد التوني
قال محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري، "بداية تجديد الخطاب الديني، يبدأ بالاعتراف أن هناك مشكلة علي أرض الواقع، أهمها اختطاف الخطاب الديني لعقود طويلة"، مشيرا إلي أن قانون الخطابة كان البداية في استرداد وزارة الأوقاف للمنابر. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي، للجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، برئاسة السيد محمود الشريف، وكيل البرلمان، بحضور قيادات الأزهر والكيسة لمناقشة تجديد الخطاب الديني.
وطالب بتشريع جديد بتجريم الفتوي لغير المختصين وعمل ضوابط في الظهور الإعلامي، قائلا "علشان مش كل شوية واحد يطلع يقولنا أنا المهدي المنتظر". وأضاف "من ينتظر أن الخطاب الديني سيتم تجديده في يوم وليلة غير صحيح، لأن الأمر يحتاج إلي التنسيق بين المؤسسات المختلفة.
وفي إطار القضاء علي المشكلات في الكتاتيب، أكد الوزير أنه تم تقنين 360 كتاب تابع للجمعيات، وألف كتاب تابع لوزارة الأوقاف، مشددا علي ضرورة التأكيد علي الرقابة علي الحضانات لمنع بث أي أفكار تؤسس للتطرف والعنف.
أرسل تعليقك