القاهرة - مصر اليوم
كشف ابن خالة دليل القوات الأمنية إلى معسكر الإرهابيين في الواحات، “صلاح الشولحي”، البطولات التي قام بها الشهيد الدليل، والذي قاد رجال الأمن إلى الإرهابيين.
ولازالت تداعيات أحداث الواحات الدامية، والتي شهدت اشتباكات عنيفة بين الأجهزة الأمنية وبين العناصر الإرهابية، تتوالى، خاصةً بعد سقوط عدد كبير من شهداء الشرطة المصرية خلال الاشتباكات وقتلهم عدد من الناصر المسلحة، ومع تداول الكثير من قصص وبطولات رجال الشرطة الذي ضحوا بأنفسهم من أجل الوطن،
وأوضح “ربيع الشوالحي”، أن ابن خالته، لم يقف دوره عند إيصال القوات لكنه هو من رصد وأبلغ عن المعسكر، مؤكداً بأن قصته تعود إلى صباح يوم وقفة عيد الأضحى الماضي، عندما كشف عن معسكر الإرهابيين، بعد سرق مجهولون سيارة تابعة لإحدى شركات البترول في منطقة الواحات بالقوة، وهربوا بعدها في عمق الصحراء، فتم الإستهانة به من هذه الشركة، واستطاع برفقة الأمن الإداري للشركة، من التوصل لمكان السيارة، بمنطقة” الكهوف”، فبادره الإرهابيون، بإطلاق الرصاص، ما اضطرهما لمغادرة المنطقة.
وكان هذا الأمر بمثابة كشفه عن وجود عناصر مسلحة إرهابية بهذه المنطقة، ،فابلغ الأجهزة الأمنية وأرشدهما للمكان، بعد تلقيه اتصلاً من قيادات أمنية، فاستقل السيارة مع ابن عمه، وبمجرد وصولهما إلى بوابة رسوم القاهرة ترجل صلاح من السيارة متجها نحو سيارة أخرى كانت في انتظاره، وبعدها أغلق هاتفه المحمول، ولم يتمكن أي من أفراد أسرته الاتصال به، حتى تم الكشف عن استشهاده صبيحة ليل الأحداث الدامية.


أرسل تعليقك