القاهرة - مصطفى الخويلدي
صادقت محكمة جنايات المنصورة، الخميس، برئاسة المستشار محمد علام، وعضوية المستشارين جمال أبوالمعاطي، وطه عبد الله، على قرار فضيلة مفتي الديار المصرية، بالإعدام شنقًا لخمسة متهمين، والسجن 15 سنة للمتهم السادس، لكونه حدثًا (قاصرًا)، لقيامهم بقتل طبيب تخدير، في مستشفى شربين العام، وسرقة سيارته.
وبدأت أحداث القضية بتلقي مدير أمن الدقهلية إخطارًا، من مدير المباحث الجنائية في الدقهلية، اللواء السعيد عمارة، يفيد بالعثور على جثة لشخص مجهول، موثقة بحبل، وملقاة في ترعة البوهية، في مدينة السنبلاوين، وتم انتشال الجثة، ونقلها إلى مشرحة مستشفى السنبلاوين العام.
وتم تشكيل فريق بحث، للتعرف على القاتل، وهوية القتيل، وأكدت التحريات، التي قام بها الرائد أحمد سليم، رئيس مباحث السنبلاوين، أن الضحية يدعى أحمد. م، 44 عامًا، طبيب تخدير في مستشفى شربين العام، ومقيم في بندر شربين، وحضرت زوجته، شيماء. م، 32 عامًا، طبيبة في مستشفى شربين، وتعرفت عليه، وأكدت أنه زوجها.
وبدأ رجال المباحث في فحص علاقاته، واتصالاته، خلال الفترة الأخيرة، وتبين أن مرتكبي الواقعة هم ستة أشخاص، تربطه بهم علاقة صداقة، وهم عبد الله . م، 26 عامًا، بائع فواكه، ورامي. ط، 21 عامًا، عاطل، ومحمود.ع، وشهرته محمود الحاجة، 24عامًا، سائق مركبة "توكتوك"، وطارق. ع، 17 عامًا مبيض محارة، وهاني .ح، 31 عامًا، سائق مركبة "توكتوك"، وكلهم مقيمون في قرية سنفا، في مركز ميت غمر، وعمر.أ، وشهرته كريم، 25عامًا، عاطل، ومقيم في قرية ميت ناجي، في مركز ميت غمر، ومسجل خطر، تحت رقم 104/ج، سرقة أسلاك كهربائية.
وبعرض المتهمين على النيابة العامة، قررت إحالتهم إلى محكمة جنايات المنصورة، التى أصدرت قرارها سالف الذكر.


أرسل تعليقك