توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سد النهضة وإنذار مصري لأثيوبيا والحقيقة الكاملة والمستويات الاقتصادية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سد النهضة وإنذار مصري لأثيوبيا والحقيقة الكاملة والمستويات الاقتصادية

سد النهضة الأثيوبي
القاهره - مصر اليوم

سد النهضة الأثيوبي وتصريح وزير الري المصري

أرسلت مصر إنذارًا إلى إثيوبيا، لعدم ملء خزان سد النهضة الأثيوبي هذا العام، والمعلومات الحالية تؤكد أنه لا يوجد ملء لحزان سد النهضة الأثيوبي حتى الآن، كما كشف وزير الري المصري بأن الدولة شغالة بكل مؤسساتها في هذه القضية لأنها قضية أمن قومي، كما صرح الوزير وأضاف أنه يجب أن نعترف أن سد النهضة الأثيوبي له أضرار على مصر، ونعمل حاليا على ألا تكون أضرارا جسيمة تتمثل في انخفاض حصة مصر، وكما أكد وزير الري أننا لن نسمح بذلك، فنحن بلد صحراء ونعتمد بنسبة 97% على مياه من خارج الحدود سواء فيما يخص حصة نهر النيل أو المياه الجوفية التي تتشارك فيها مصر وليبيا والسودان وتشاد، وأضاف الوزير أيضا أنه هناك خلافات لكن يجب أن تنتهي سواء عاجلا أو آجلا.

وتؤكد دراسة جيولوجية فشل سد النهضة الأثيوبي من الناحية الجيولوجية بخصوص موقع السد، والأخطار الإنشائية والتي تسبب فيها الجهل والتسرع والتأمر على مصر من جانب إثيوبيا ومن يعاونها من أعداء مصر، يحبطه الله بقدرته، ومن خلال هذا المقال سنتناول بالتفصيل حقائق مذهلة، سنتناول موضوع سد النهضة الأثيوبي من جميع جوانبه الجيولوجية والإنشائية والاقتصادية والسياسية، وسنشرح تفصيلًا كيفية التعامل معه ومع أثاره على مصر، ويعتبر هذا المقال تمهيد وقليل من كثير بخصوص هذا الموضوع.

سد النهضة الأثيوبي وجيولوجية بحيرة سد

يتسم موقع البحيرة بشدة التضاريس نتيجة النشاط البركاني وتكوين القمم البركانية على مدار 30 مليون عام، ونتج عن ذلك أكبر تجمع بركاني من الصخور البازلتية على سطح الكرة الأرضية، وذلك في الهضبة الأثيوبية بخاصة في حوض النيل الأزرق وتغطي هذه الصخور البازلتية مساحة أكبر من 75% من مساحة حوض النيل الأزرق من منبعه حتى حدود السد الأثيوبي المزعوم بمتوسط عمق حوالي1500 متر، كما تتواجد الصخور الرسوبية الذي يكثر فيها الحجر الجيري لتشكل باقي مساحة حوض النيل الأزرق.

ومنبع الخطر على سد النهضة الإثيوبي والذي سيعرضه للانهيار عند ملئ البحيرة هو خصائص الصخور البازلتية، فهذه الصخور البازلتية تحتوي على معادن قاعدية ضعيفة المقاومة لعوامل التعرية، وهى المصدر الرئيسي لطمي النيل في وادي ودلتا مصر، وحيث أن زيادة الطمي يؤدي إلى قصر عمر السدود نتيجة ترسيب الطمي في الخزانات المائية وهي بحيرة السد التي سيحتجز بها الماء خلف السد.

ومن خصائص الصخور البازلتية أيضًا أنها من أقل الصخور تحملًا للأثقال والأوزان خاصةً إذا ما تكونت من تتابع طبقي نتيجة للأنشطة  البركانية التي يفصلها فجوات زمنية، وهو الحادث فعلًا  في موقع السد الأثيوبي والبحيرة من خلفه، وهذا يجعل إنشاء السدود في حوض النيل الأزرق بالغ الخطورة نتيجةً لانهيارات طبقات الصخور التي تفصلها فجوات زمنية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سد النهضة وإنذار مصري لأثيوبيا والحقيقة الكاملة والمستويات الاقتصادية سد النهضة وإنذار مصري لأثيوبيا والحقيقة الكاملة والمستويات الاقتصادية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سد النهضة وإنذار مصري لأثيوبيا والحقيقة الكاملة والمستويات الاقتصادية سد النهضة وإنذار مصري لأثيوبيا والحقيقة الكاملة والمستويات الاقتصادية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon