توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

16 قتيلًا على الأقل في أنفجار سيارة مفخخة في العاصمة النيجيرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 16 قتيلًا على الأقل في أنفجار سيارة مفخخة في العاصمة النيجيرية

أنفجار سيارة مفخخ
ابوجا - مصر اليوم

قتل 16 شخصا على الاقل في انفجار سيارة مفخخة استهدف مساء الخميس محطة للحافلات في العاصمة النيجيرية ابوجا هي المحطة نفسها التي استهدفها تفجير مماثل في 14 نيسان/ابريل وأوقع يومها عشرات القتلى، كما أفاد

مراسل لوكالة فرانس برس وشهود. وشاهد مراسل فرانس برس في مستشفى اسوكورو العام في أبوجا تسع جثث نقلت من مكان التفجير، فيما اكد شهود عيان في المستشفى نفسه، طالبين عدم ذكر اسمائهم، ان هناك سبع جثث اخرى نقلت الى المستشفى من مكان

التفجير. ووقع التفجير في محطة نيانيا للحافلات، التي تبعد بضعة كيلومترات من وسط المدينة، في الساعة الثامنة مساء (19,00 ت غ)، وقد نجم عن انفجار سيارة مفخخة، كما اعلن للصحافيين محمد ساني سيدي، المدير العام لوكالة ادارة

الحالات الطارئة. واوضح سيدي ان السيارة انفجرت على بعد 50 مترا من مكان التفجير الاول، رافضا اعلان حصيلة اولية للضحايا كون هؤلاء توزعوا على عدد من مستشفيات العاصمة وضواحيها وعملية حصرهم تحتاج الى وقت، كما قال. غير ان وكالة ادارة الحالات الطارئة اصدرت لاحقا بيانا اعلنت فيه عن حصيلة اولية بلغت تسعة قتلى و11 جريحا في حالة اغماء. ولم تتبن اي جهة هذا التفجير في الحال، لكن اصابع الاتهام وجهت فورا باتجاه حركة بوكو حرام الاسلامية المتطرفة التي تبنت التفجير السابق الذي استهدف المحطة نفسها. من جهته قال مانزو ايزيكيال المتحدث باسم وكالة ادارة الحالات الطارئة ان المحطة كانت مزدحمة بالركاب ساعة وقوع الحادث، مؤكدا ان فرق الاغاثة هرعت الى المكان لاخلاء المصابين. وأضاف ان اعمال الاغاثة اعاقها الظلام الدامس الذي خيم على المحطة المعروفة باضاءتها السيئة بعد المغيب، وكذلك ايضا بزحمة السير الخانقة التي سدت الطريق الوحيد المؤدي الى مكان التفجير. وافاد مراسل لوكالة فرانس برس ان الوصول الى المحطة كان شبه مستحيل اثر التفجير كون الطريق الوحيد المؤدي اليها كان مسدودا، وقد اصطفت فيه السيارات في طابور وصل طوله الى عدة كيلومترات بعدما اجبرت على

العودة ادراجها. وبحسب ايزيكيال الذي قال انه يقطن قرب المحطة وسمع دوي التفجير فان الطريق المؤدي الى المحطة "مزدحم عن بكرة ابيه"، مؤكدا ان سيارات الاسعاف وفرق الاغاثة تعاني الامرين للوصول الى مكان الكارثة. وكانت المحطة نفسها شهدت في 14 نيسان/ابريل اعتداء مماثلا تبنته حركة بوكو حرام الاسلامية المتطرفة واسفر عن سقوط 75 قتيلا واكثر من 170 جريحا، وكان ذلك أخطر هجوم تشهده العاصمة النيجيرية. ويومها وقع الانفجار في محطة الحافلات في ساعة الازدحام صباح الاثنين. وبعدها ببضعة ايام اعلن ابو بكر شيكاو زعيم بوكو حرام مسؤولية الجماعة عن التفجير، وذلك في تسجيل فيديو حصلت وكالة فرانس برس على نسخة

منه السبت. وفي شريطه المصور اكد شيكاو ان مقاتلي بوكو حرام متمركزون في العاصمة، وقال مخاطبا الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان "نحن في مدينتك". وتصنف واشنطن شيكاو على انه ارهابي عالمي ورصدت مكافأة سبعة ملايين دولار (5,1 ملايين يورو) لمن يساعد في اعتقاله. ويخضع وسط ابوجا حيث تقع الوزارات والمباني الادارية ومقار الشركات الاجنبية، لاجراءات مشددة اصلا منذ الاعتداء الذي استهدف مقر الامم المتحدة في آب/اغسطس 2011، وقد شددت هذه الاجراءات اكثر بعد التفجير

الذي استهدف محطة الحافلات في 14 نيسان/ابريل. وسبق لبوكو حرام ان شنت عدة هجمات عبر زرع عبوات ناسفة في ابوجا. وفي العام 2011، نفذت الحركة احدى اكبر عملياتها وهي تفجير انتحاري بسيارة مفخخة امام مبنى تابع للامم المتحدة في ابوجا في اعتداء اوقع 26

قتيلا على الاقل. وفي الاول من تشرين الاول/اكتوبر 2010 تعرضت ابوجا لهجوم مزدوج نسب الى حركة مسلحة غير مرتبطة ببوكو حرام. فخلال الاحتفال بالذكرى الخمسين للاستقلال، انفجرت سيارتان مفخختان، ما اسفر عن سقوط 12 قتيلا

واكثر من 30 جريحا في مكان لا يبعد كثيرا عن موقع الاحتفال. وادى العنف المنسوب الى بوكو حرام او الذي تبنته الحركة المتطرفة الى مقتل اكثر من 1500 شخص منذ مطلع العام، الا ان معظم اعمال العنف جرت في القرى بالمناطق الشمالية الشرقية النائية. والتفجير الذي استهدف محطة الحافلات في 14 نيسان/ابريل وقع قبل ساعات من هجوم شنه مسلحون، تابعون لبوكو حرام ايضا بحسب السلطات، على مدرسة في ولاية بورنو التي تعتبر معقلا للحركة المتطرفة في شمال شرق

البلاد، قاموا خلاله بخطف ما بين مئة ومئتي تلميذة تراوح اعمارهن بين 12 و17 عاما. وبحسب المسؤولين في ولاية بورنو فان المسلحين خطفوا 129 فتاة نجحت 52 منهن في الفرار لاحقا. لكن سكان شيبوك وخصوصا مديرة المدرسة يؤكدون من جهتهم ان عدد المختطفات هو 230 فتاة وان 187 منهن ما زلن

محتجزات. وفي ايار/مايو الماضي شن الجيش عملية هجومية واسعة للقضاء على التمرد الاسلامي، وقال ان بوكو حرام تعاني من التشرذم واصبحت في موقف الدفاع. وابرزت هجمات بوكو حرام الاخيرة خطورة التهديد الذي يشكله الاسلاميون على البلد الافريقي الاكثر اكتظاظا بالسكان والاكبر اقتصادا. أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

16 قتيلًا على الأقل في أنفجار سيارة مفخخة في العاصمة النيجيرية 16 قتيلًا على الأقل في أنفجار سيارة مفخخة في العاصمة النيجيرية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

16 قتيلًا على الأقل في أنفجار سيارة مفخخة في العاصمة النيجيرية 16 قتيلًا على الأقل في أنفجار سيارة مفخخة في العاصمة النيجيرية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon