توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شهود عيان يروون تفاصيل مذبحة مسجد الروضة في سيناء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شهود عيان يروون تفاصيل مذبحة مسجد الروضة في سيناء

هجوم العريش
العريش - مصر اليوم

 لوَّح أحد مصابين في مستشفى الإسماعيلية العام إثر الهجوم الدموي على مسجد في قرية الروضة في محافظة شمال سيناء إلى مراسل فضائية "سكاي نيوز عربية"، بما يعني أنه لا يستطيع الحديث، بعد نحو 24 ساعة من أكبر هجوم متطرف تشهده مصر في تاريخها.

وكان مستشفى الإسماعيلية العام شاهدًا على دماء الجرحى، يعجّ بالمصابين ممن رأوا الموت بأعينهم وعايشوا دقائق الرعب بعد هجوم مسلحين على مسجد أثناء تجمع المصلين لأداء صلاة الجمعة، ووفق بيانات رسمية فإنّه نحو 30 متطرفًا حاصروا مسجدًا في قرية الروضة القريبة من مدينة بئر العبد وقت صلاة الجمعة، واقتحموه بما لا يدع فرصة للهرب، ثم فتحوا النيران عشوائيًا على مئات المصلين، محولين بيت الله الآمن إلى ساحة لسفك الدماء.

واصطادت رصاصات التطرف 305 أشخاص، بينهم أطفال، فأردتهم قتلى، فيما أصيب أكثر من 100 شخص آخرين في الهجوم الذي هزّ ضمير العالم، وأضاف تنبيهًا جديدًا إلى ضرورة العمل بوتيرة أسرع وأشدّ قسوة لمحاربة التطرف، وروى شهود العيان مشاهد مروعة خلال دقائق الهجوم، وتحدثوا عن مشاهد لمحاولات الهرب قفزًا من النوافذ، وتدافعًا في الممر المؤدي إلى أماكن الوضوء، وصراخ أطفال مذعورين.

وقال بعضهم إنهم كانوا على شفا الموت المحقق، فيما قال آخرون إنَّ عائلات فقدت كل أو معظم رجالها في الهجوم، وتحدث صبي يبدو في الخامسة عشر من عمره لمراسل "سكاي نيوز عربية" في مستشفى الإسماعيلية العام، قائلًا "كنا في أول الخطبة وفوجئنا بضرب النار. لم نجد وقتًا حتى لننظر من هؤلاء أو نهرب، أطلقوا النار فينا وفوقنا وبجانبنا وفي الحوائط"

وتابع الصبي الذي كان برفقة عمّه في المستشفى، بكلمات ثقيلة ينطقها بصعوبة من آثار الصدمة: "10 دقائق تقريبًا ثم رحلوا، قفزت من الشباك ونقلتني الإسعاف إلى مستشفى بئر العبد، ثم إلى الإسماعيلية"، أما والده الذي كان يصلي معه في المسجد نفسه، فهو لا يعرف عنه شيئًا، وربما يكون بين المئات ممن زهقت أرواحهم في "الجمعة السوداء".

وأوضح شاهد عيان يدعى عبيد سالم منصور، في حديث إلى "أسوشيتد برس"، أن إمام المسجد كان قد صعد للتو على المنبر لإلقاء خطبة الجمعة، عندما بدأ إطلاق النار الكثيف، وأضاف "أدركنا أنَّ المسجد يتعرّض لهجوم"، في ظل حرب القوات المصرية ضد المتشددين في شبه جزيرة سيناء، لا سيما في الجزء الشمالي منها.

ويعمل منصور "38 عامًا" في مصنع للملح يقع قرب المسجد، وانتقل للعيش في بئر العبد، المدينة الصغيرة القريبة من موقع الهجوم، منذ 3 سنوات هربًا من القتال في أماكن أخرى شمال سيناء، لكن يبدو أنَّ منصور كان يهرب لقدره؛ حيث أصيب في هجوم الجمعة بأعيرة نارية في ساقيه.

وتابع: "الجميع استلقوا أرضًا وأبقوا على رؤوسهم منخفضة، إذا رفع أحد رأسه كانوا يطلقون النار عليه، كان إطلاق النار عشوائيًا وجنونيًا في البداية، ثم أصبح أكثر ترويًا، كل من لم يكونوا متأكدين أنه قتل أو ما زال يتنفس كانوا يطلقون النار عليه حتى الموت"، وأضاف "علمت أنني أصبت لكنني كنت في وضع أكثر ذعرًا من مجرد الإصابة، كنت على بُعْد ثوانٍ من موت محقق".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهود عيان يروون تفاصيل مذبحة مسجد الروضة في سيناء شهود عيان يروون تفاصيل مذبحة مسجد الروضة في سيناء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهود عيان يروون تفاصيل مذبحة مسجد الروضة في سيناء شهود عيان يروون تفاصيل مذبحة مسجد الروضة في سيناء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon