القاهرة - محمود حساني
وجّه وزير الداخلية المصري، اللواء مجدي عبدالغفار، بضرورة الاهتمام بأسر المسجونين والمفرج عنهم من خلال الرعاية اللاحقة وتوفير فرص عمل لهم ومساعدتهم على الإنتاج والكسب الحلال في كافة المجالات تأكيداً على المبادىء التي أسستها المنظمة العالمية لحقوق الإنسان لإصلاح مسار هذه الفئة التي ضلّت الطريق لكي تعود فئة صالحة في المجتمع، وللاستفادة منهم كأفراد منتجين بعد أن أعجزهم طريق الجريمة والانحراف.
وأوضحت وزارة الداخلية – في بيان لها الإثنين -أنه يتم مساعدة أسر المسجون الذي ارتكب عائلها جريمة ما أدى لدخوله السجن، حتى يمكنها تفادي قيام أحد أفرادها بارتكاب جرائم أخرى مستقبلاً، الأمر الذي يؤدي إلى انحسار معدلات الجريمة. وأضافت الوزارة أنه يتم مساعدة المفرج عنهم في تخطي الحاجز النفسى والناجم عن إحساسه بمسؤولية المجتمع في تورطه في الحريمة واندفاعه لتيارها، الأمر الذي يؤدي عادةً إلى إذكاء الرغبة في الانتقام لديه.
وتابعت :" أنه نه تم تقديم مساعدات عينية إلى السجناء المفرج عنهم وأسر السجناء المحبوسين، عبارة عّن 100 قطعة قماش و100 كرتونة مواد غذائيه و7 أجهزة بوتاغاز، و16 غسالة و70 بطانية و100 قطعة ملابس جاهزة و8 ماكينات حياكة بالتعاون من الجميعات الأهلية".


أرسل تعليقك