القاهرة - مصر اليوم
أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مساء الخميس، عن جنسية الإرهابي الأجنبي، الذي تم القبض عليه خلال ملاحقة العناصر الإرهابية الهاربة المتورطة في المواجهات مع القوات الشرطية بالمنطقة الصحراوية المتاخمة لطريق أكتوبرالواحات، مؤكدة أنه ليبي الجنسية، يدعى عبد الرحيم محمد عبد الله المسماري، مقيم بمدينة درنة في ليبيا.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إنه أثناء مهاجمة قوات الأمن لأحد مواقع تمركز العناصر الإرهابية بالمنطقة الصحراوية، يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي والتي أسفرت عن مقتل جميع العناصر، البالغ عددهم 15 عنصرًا، وهروب آخر، وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة "مدفع مضاد للطائرات – سلاح متعدد خاص بالمدرعات – قواذف وقذائف RPG – رشاشات وبنادق آلية وخرطوش – طبنجات – قنابل F1 – كمية كبيرة من الذخائر متنوعة الأعيرة".
وأضاف البيان، أن قوات الأمن تمكنت من توقيف الإرهابي الليبي، وكشفت عمليات البحث والتحري عن الأبعاد التنظيمية لتحرك عناصر البؤرة المشار إليها، وأوضح البيان، أن عناصر الخلية الإرهابية بدأوا تكوينها بمدينة درنة الليبية بقيادة الإرهابي المصري المتوفي عماد الدين أحمد محمود عبد الحميد، الذي لقي حتفه في القصف الجوي للبؤرة، وتلقيهم تدريبات بمعسكرات داخل الأراضي الليبية على استخدام الأسلحة الثقيلة وتصنيع المتفجرات، والتسلل للبلاد لتأسيس معسكر تدريبي بالمنطقة الصحراوية في الواحات، كنواة لتنظيم إرهابي؛ تمهيدًا لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية الوشيكة تجاه دور العبادة المسيحية وبعض المنشآت الحيوية في إطار مخططهم لزعزعة الاستقرار بالبلاد.
وأشارت معلومات قطاع الأمن الوطني إلى اضطلاع عناصر هذه البؤرة باستقطاب 29 عنصرًا يعتنقون الأفكار التكفيرية بمحافظتي الجيزة والقليوبية؛ تمهيدًا لإلحاق بعضهم ضمن عناصر هذا التنظيم، وتولي البعض الآخر تدبير ونقل الدعم اللوجيستي لموقع تمركزهم بالمنطقة الصحراوية، وأمكن ضبطهم جميعًا عقب تتبع خطوط سيرهم وتحديد أوكار اختبائهم.
وأكدت المعلومات تورط بعض عناصر البؤرة المشار إليها في تنفيذ حادث استهداف حافلة تقل بعض المواطنين الأقباط أثناء توجههم لدير الأنبا صموئيل بالمنيا، بتاريخ 26 مايو 2017، إذ أثبت الفحص الفني سابقة استخدام بعض الأسلحة المضبوطة في تنفيذ ذلك الحادث. وعكست المعلومات والمعطيات أن جهود تتبع العناصر الإرهابية المشار إليها، والتي أسفرت عن القضاء عليهم وضبط المرتبطين بهم، أدت إلى إجهاض مخطط إرهابي موسع يستهدف الكثير من المنشآت المهمة والحيوية ودور العبادة المسيحية بهدف زعزعة أمن واستقرار البلاد. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة، وتوالي نيابة أمن الدولة العليا مباشرة التحقيقات.


أرسل تعليقك