القاهرة - مصر اليوم
أكد عضو فريق زواج القاصرات والإتجار بالأطفال سابقًا بـ المجلس القومي للأمومة والطفولة الدكتور حسن بركات، أن زواج القاصرات هي ظاهرة يعاني منها المجتمع المصري بشكل كبير بل وباتت تنخر في جسد المجتمع مما بات يهدد الوطن بالضياع، مشيرا الي أن ضواحي الجيزة وخاصة المناوات وابو النمرس وطموه والبدرشين ونسبة قليلة في ابو النمرس وكذا بعض قري الفيوم هي المناطق المنتشر بها هذا المرض علي حد قوله.
وأوضح "بركات"، أن تدني المستوي الاقتصادي وانخفاض المستوي الاجتماعي والتعليمي وتدني المستوي الثقافي وتقليد الآخرين وإنخفاض مستوي الوعي التثقيفي، كلها اسباب تسببت في شيوع تلك الظاهرة القاتلة، محذرا من المخاطر التي تصيب البنت حيث انتهاء الزواج سريعاً، وكذا فإن الحمل غالبا ما يكتب باسم الخال أو الجد نظرًا لصغر سنها بالإضافة إلى الأضرار الجسمانية والصحية، نتيجة الإجهاض المتكرر وعدم اكتمال أنوثتها وكذا نزيف قد يؤدي إلى الوفاة.
وكشف بركات عن زواج القاصرات غالبا مايتم بين شيوخ عرب وخليجين وبين بنات مصريات لم يتجاوز عمرهن الـ 17 عاماً، بالإضافة الي رصد أحد الأبحاث الذي قام بها المجلس القومي للسكان بتزوج أحد الرجال الخليجين البالغ عمره 80 عاما من 15 بنت مصرية بالإضافة الي تدمير الأعضاء التناسلية لدي البنات والبعض الآخر مورست معهم العملية الجنسية بطريقة خاطئة وكلها اشياء ادت الي تدمير نفسية البنت المصرية.
وشدّد بركات علي ضرورة تشديد وتفعيل القوانين الصارمة، للحد من تلك الظاهرة ونشر التوعية بها وكذلك تطبيق القانون على جميع المخالفين "الأب والأم والمحامي "السمسار" والمأذون .


أرسل تعليقك