توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عمرو موسى يتحدث عن تهميشه داخل الخارجية في مذكراته

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عمرو موسى يتحدث عن تهميشه داخل الخارجية في مذكراته

عمرو موسى وزير الخارجية الأسبق
القاهرة - مصر اليوم

في الحلقة الثانية من مذكرات السياسي عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق، تحدث “موسى”، في هذه الحلقة عن مشاهداته ورأيه في فترة النكسة 1967، ثم النصر في 1973، وما تبعها من تضييق عليه داخل وزارة الخارجية في ذلك الوقت.

يقول “موسى” عن ما أسماه “محاولات تهميشه” عام 1977، وتحديدا في بعد 25 ديسمبر، مع تعيين السفير محمد إبراهيم كامل وزيرا للخارجية، وهو المنصب الذي ظل شاغرا منذ استقالة إسماعيل فهمي في 18 سبتمبر من نفس العام، حيث قال: “مع تولي الوزير الجديد منصبه بدأ بتهميش كل من اعتبرهم وبعض مساعديه رجال إسماعيل فهمي في الوزارة. وكنت بالطبع واحدا منهم؛ وبالتالي لم أكن ضمن المجموعة التي شاركت في مفاوضات كامب ديفيد. لم يقتصر الأمر على استبعادي من المشاركة في هذه المفاوضات المصيرية، بل جرت محاولات لإبعادي من منصبي مديرا لإدارة الهيئات الدولية. جاءني المرحوم عبدالمنعم غنيم، وكان العضو الأقدم في مكتب الوزير ناقلا إلىّ عرضا لأكثر من منصب، منها: قنصل مصر في سان فرانسيسكو، والقائم بالأعمال في أيرلندا. حاولوا تزيين هذه الأماكن في عيني، لكنني رفضت بشدة”.

تابع: “الأشهر التسعة التي قضاها إبراهيم كامل في الوزارة كانت من أصعب الفترات التي عرفتها في مسيرتي المهنية حتى ذلك التاريخ. كان هناك نوع من الغيرة القاتلة تجاهي من المجموعة المحيطة به فأوغروا صدره ضدي، لكنى بكل ما أستطيع حاولت تجنب سهامهم”.

استكمل قائلا: “في هذه الأثناء دار حوار بيني وبين صديقي أحمد أبوالغيط، الذي كان يعمل معي في إدارة الهيئات الدولية، وكان مطلعا على الأمور الخاصة بسياسة التضييق علىّ من قبل المحيطين بالوزير. حدثني أبوالغيط مؤيدا السياسة التي اتبعتها مشيرا إلى «نظرية الانسحاب والعودة المظفرة للشخصية التاريخية “withdraw and return of the historical figure” للمؤرخ البريطاني الشهير«أرنولد توينبى»، التي وردت في كتابه «دراسة للتاريخ». قال لي أبوالغيط: «بموجب هذه النظرية فإن انسحابك من المسرح ضروري انتظارا لعودتك مظفرا مرة أخرى.. إن لك مستقبلا باهرا؛ ولذلك عليك بمقاومة الهجوم عليك بالانسحاب من المسرح لفترة، ثم اشحذ همتك وجهز نفسك وقدراتك لعودة مظفرة”، وقد كان”

وعن انتهاء فترة التضييق عليه قال: “انتهت فترة التضييق باستقالة إبراهيم كامل عشية التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد، يوم 16 سبتمبر 1978. بعدها استقل بطرس غالي، وزير الدولة للشئون الخارجية بالوزارة. كان غالي شخصية إيجابية وطنية حرفية، وكثير الاطلاع في الفلسفة والأدب والموسيقى وغيرها، وي الوقت نفسه كان السادات يأنس إليه، فوضعه كوزير للدولة للشئون الخارجية”.

أضاف: “عين مصطفى خليل رئيسا للوزراء ووزيرا للخارجية في 5 أكتوبر 1978م، قبيل مباحثات «بلير هاوس». قال خليل لبطرس: «أنا وزير الخارجية «من برَة» فقط، وأنت يا بطرس الوزير الفعلي»، وعندها بدأ غالي البحث عن فريق قوي يعمل معه. هناك من نصحه بالاعتماد على عمرو موسى، وذكره بأن إسماعيل فهمي يعتمد عليه في أمور كثيرة مهمة حتى أنه عينه استثنائيا مديرا لإدارة الهيئات الدولية، على الرغم من أن درجته لم تكن تسمح بذلك. ومنذ هذه اللحظة بدأ يعتمد علىّ بشدة، خاصة في الحرب الدبلوماسية ضد الدول العربية التي حاولت عزل مصر بعد توقيع اتفاقيات كامب ديفيد ومعاهدة السلام مع إسرائيل”.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو موسى يتحدث عن تهميشه داخل الخارجية في مذكراته عمرو موسى يتحدث عن تهميشه داخل الخارجية في مذكراته



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو موسى يتحدث عن تهميشه داخل الخارجية في مذكراته عمرو موسى يتحدث عن تهميشه داخل الخارجية في مذكراته



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon