القاهرة - محمود حساني
استقبل مطار القاهرة الدولي، الأحد، قائد قوات حفظ السلام الدولية في الكونغو الديمقراطية، قادمًا من كينيا، في زيارة تستغرق عدة أيام، يلتقى خلالها مع عدد من كبار المسؤولين، لبحث توفير كل مايساعد قوات حفظ السلام في أفريقيا على أداء مهامها، وسبُل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.
ويذكر أن مصر تشارك ضمن القوات الدولية لحفظ السلام في شرق الكونغو، بوحدات من الجيش والشرطة، ضمن القوات الأممية في الإقليم منذ عام 2009، وذلك في إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم "1843"، الصادر في كانون الأول / ديسمبر 2008، والذي أقر تعزيز قدرات القوات الأممية، البالغ قوامها الحالي 17 ألف فرد، بقوات إضافية، تبلغ قرابة ثلاثة آلاف فرد، من بينهم 2785 عسكريًا و300 شرطي.
وشهدت العلاقات المصرية الكونغولية في العقدين الأخيرين تطورًا إيجابيًا، وتنام ملحوظ على جميع الأصعدة، سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا، مما يستوجب العمل على تحقيق تطور ملموس في كل مجالات التعاون المشترك، إضافة إلى التطابق في وجهات النظر بين القاهرة وكنشاسا بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية، منها مياه النيل، والحاجة إلى استمرار التفاوض بين كل دول حوض النيل للوصول إلى التوافق الأمثل، والمُضي قدمًا في المشروعات والبرامج الكفيلة بتحقيق مصالح دول الحوض.
وعقد الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، في أيار/ مايو 2010، مباحثات ثنائية مع الرئيس الكونغولي كابيلا، تناولت مجالات التعاون، القائم حاليًا، في إطار العلاقات الثنائية بين مصر والكونغو، وكذلك التعاون في إطار اتفاقية تجمع "الكوميسا"، والتعاون في المجالات العسكرية والتنموية.


أرسل تعليقك