القاهرة ـ مصطفى الخويلدي
تصدر محاكم مصر، الخميس، أحكامهما في أحكام عدة على رأسها الحكم في مطالبة مؤلف "سلسال الدم" بتعويض مليوني جنيه وفي دعوي تتهم ورثة النقشبندي بمخالفة بنود عقدين وفي استئناف 19 من قيادات "التنمية الصناعية" على حبسهم بتهمة تعطيل العمل.
إذ تصدر محكمة جنح مستأنف القاهرة الجديدة، حكمها في استئناف 19 من قيادات وعمال الهيئة العامة للتنمية الصناعية على حكم حبسهم عامين " غيابيًا" فى القضية رقم 786 جنح قسم أول القاهرة الجديدة لسنة 2016، المتهمين فيها بالتذمر وتعطيل العمل والإضرار بالهيئة محل عملهم والتظاهر.
كما تصدر الدائرة السادسة في المحكمة الاقتصادية، برئاسة المستشار وليد البكباشي، حكمها، في دعوى التي أقامها مؤلف سينمائي يدعى "حمدى سلامة أحمد" واتهم فيها مؤلف "سلسال الدم" مجدي صابر بسرقة المسلسل من أحداث فيلم خاص به باسم " انتقام ميت"، وطالبه بتعويض مليوني جنيه.
كما تصدر الدائرة السادسة اقتصادي في محكمة القاهرة الاقتصادية، برئاسة المستشار محمد حلمي محمد الجندي حكمها في الدعوى المقامة من محمد محمود البدري ويتهم فيها ورثة الشيخ محمد سيد النقشبندي بعدم تنفيذ بنود اتفاقين بينه وبينهم يمكناه من استغلال تراث الشيخ لمدة 59 عامًا .
وتقضي الدائرة الأولى مدني في المحكمة الاقتصادية، في الدعوى المقامة من شركة "هاي ميديا ريتش" وتطالب فيها بفسخ العقد المُبرم بينها وشركة اللولو للأسواق بتاريخ 24 مارس/أذار الماضي، وإلزامها بدفع 5 ملايين جنيه تعويضًا لها عن الأضرار المادية والمعنوية والأدبية التى أصابتها نتيجة إخلالها بالتزاماتها المدرجة في العقد.
وتستأنف الدائرة 12 في محكمة جنايات الجيزة، محاكمة "محمد.م" عامل صيانة في اتهامه بقتل زوجة أسامة الحوفي طبيب العيون الشهير لخلافه معها على 75 جنيهًا، وذلك في القضية رقم 3350 لعام 2014، وينظر قاضي المعارضات أمر تجديد حبس "معتز. م" ملازم أول في قسم البساتين وأمين الشرطة "هاني. ف"، فى اتهامهما بتمكين رجل أعمال محبوس في قضية تزوير من الهرب، أثناء عرضه على المحكمة بالعباسية.
وتسدل محكمة القاهرة الاقتصادية، الستار عن الدعوى المقامة من بنك مصر، وتطالب بإلزام محافظ الجيزة ومدير مستشفى الصدر بسداد 66 ألف جنيه بإصدار الحكم فيها، وتصدر محكمة مستأنف القاهرة للأمور المستعجلة، حكمها في استئناف نقيب التجاريين على إلغاء حكم أول درجة بفرض الحراسة على النقابة، وحلّ مجلس إدارتها الحالي.


أرسل تعليقك