القاهرة - وفاء لطفي
أكد شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، إدانته الشديدة لحادث الاعتداء الإرهابي المروع الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية، مساء الجمعة، وأسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص من المدنيين الأبرياء، مشيرًا، في تصريحات صحافية من داخل الحرم النبوي الشريف، أن من يرتكبون مثل هذه الأعمال الإرهابية ويسفكون دماء الأبرياء بغاةٌ مجرمون مُحارِبون لله ورسوله ومفسدون في الأرض، ويجب على وُلاة الأمور وقادة العالم قتالهم ودحرهم وتخليص العالم من شرورهم.
وأعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تضامن الأزهر الشريف مع الجمهورية الفرنسية في هذا الحادث الإرهابي الأثيم، موضحًا أنه تمت مناقشة سبل مواجهة التطرف والارهاب واستعراض الجهود التي يقودها الأزهر الشريف محليًا وعالميًا في مواجهة الفكر المتطرف، وذلك خلال اللقاءات التي أجراها فضيلته مع الرئيس فرانسوا هولاند والمسؤولين الفرنسيين خلال زيارة فضيلته الأخيرة إلى باريس في مايو/آيار الماضي.
وشدّد الطيب، على أن الأزهر الشريف لديه إصرار واضح على مواجهة الفكر المتطرف وتفكيكه وتجفيف منابعه واقتلاعه من جذوره ونشر الوسطية والسلام في ربوع العالم كافة، داعيًا إلى ضرورة تضافر الجهود لوضع استراتيجية عالمية للقضاء على هذا الإرهاب الأسود وتخليص العالم من آفاته وشروره، مقدّمًا خالص تعازيه للجمهورية الفرنسية رئيسًا وحكومة وشعبًا ولأسر الضحايا متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.


أرسل تعليقك