توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسرة "الحاجة زينب" تكشف حقيقة مقتلها بعد تعذيبها على يد نجلها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أسرة الحاجة زينب تكشف حقيقة مقتلها بعد تعذيبها على يد نجلها

الحاجة زينب
القاهرة - مصر اليوم

"الحاجة زينب".. قصة عجوز في الثمانيات من عمرها ترتدي طقم أسنان ونضارة "كعب كوباية" من محافظة بورسعيد، انتشرت صورها عقب وفاتها بساعات قليلة علي مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقة بأخبار تناقلتها مواقع إخبارية عن وفاتها نتيجة تعرضها للضرب المبرح والتعذيب على يد ابنها، مدعين أنها من محافظة الاسكندرية وأن الابن ضربها إرضاءً لزوجته، وسط مطالبات بمعاقبة الابن العاق الذي حولته "السوشيال ميديا" إلى "قاتل مجرم" وطالبت بتطبيق أقصى عقوبة عليه. ابنتها تتحدث وسط حالة من الغضب والاستياء الشديدين أبدت رجاء العربي، ابنة الحاجة زينب، استيائها الشديد مما تم تداوله من أخبار وصفتها بـ"الكاذبة"، مؤكدة أن أسرتها من بورسعيد ووالدتها تقيم اقامة دائمة مع شقيقها في بورسعيد، مضيفة :"تلقيت اتصال من زوجة أخي تخبرني فيه بسقوط والدتي علي الأرض مما تسبب في ضغط طقم الأسنان علي شفتها فأدي إلي بعض الكدمات، كما دخلت النضارة في تجويف العين وتسببت في الأثار التي ظهرت في الصور التي تم تداولها، وأخبرهم الدكتور محمود حلمي، الدكتور المعالج لوالدتي، أنها كدمات وسوف يتحول لونها إلي اللون الأزرق وكتب لها "مرهم" لدهانه بها".  وأضافت: "وقتها كنت في القاهرة فحضرت إلى بورسعيد وتوجهت إلي والدتي وتم نقلها إلي المستشفي بسيارة اسعاف وبإجراء أشعة مقطعية في المخ تبين أنها أصيبت بجلطة، وفي اليوم التالي تدهورت حالتها للغاية وتوفيت. - اتفضحنا.. ارحمونا وأشارت ابنة الحاجة زينب إلي أنه هناك أشخاص سمح لهم ضميرهم بالدخول علي والدتي المتوفية وتصويرها بهذا المنظر واتهام أخيها الشريف المحترم الطيب - كما وصفته - الذي تحملت زوجته والدتي أكثر من أولادها أنفسهم وتم اتهام أخي باتهامات ليس لها أي أساس من الصحة، وخير دليل هو استخراج تصريح دفن من النيابة وعدم وجود أي شبهة جناية وعدم توجيه أي تهمة اليه أو حتى التحقيق معه، مختتمة حديثها قائلة: "إرحمونا إحنا اتفضحنا عالميًا بيجيلي تليفونات من أمريكا وليبيا والكويت والأردن". - الأمن يوضح وأكدت الرواية الأمنية صحة ما قالته ابنة المتوفاة، حيث نفي مصدر أمني مطلع بمديرية أمن محافظة بورسعيد ما تداول عن وفاة الحاجة زينب نتيجة تعرضها للضرب من جانب ابنها، مشيرًا إلي أن السيدة تدعي "زينب السيد أحمد محفوظ"، مواليد 29 مارس عام 1938، وترجع أحداث الواقعة إلي يوم 14 سبتمبر الجاري عندما تلقي قسم شرطة العرب إخطارًا من مستشفى "المبرة" بوصول الحاجة "زينب" تعاني من اضطرابات بدرجة الوعي وكدمات متفرقة بالوجه ولا يمكن استجوابها وتم وضعها بالعناية المركزة، وعقب ذلك توجه ابنها ويدعى "العربي العربي مصطفى فرحات" إلى قسم شرطة العرب لتحرير محضر قال فيه إنه لا يعلم سبب إصابة والدته ولا يتهم أحد ولا توجد شبهة جنائية وأن والدته مقيمة طرف شقيقه في مساكن اللنش بحي المناخ، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 11 أحوال العرب، وفي اليوم الثاني توفيت السيدة، مؤكدًا أن الواقعة مجرد سقوط للسيدة العجوز على وجها ولا يوجد أي متهم مقبوض عليه ولا توجد أي تحقيقات في النيابة حول تلك الواقعة، مطالبًا وسائل الإعلام بتحري الدقة في نقل أخبارها من مصادرها الرسمية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسرة الحاجة زينب تكشف حقيقة مقتلها بعد تعذيبها على يد نجلها أسرة الحاجة زينب تكشف حقيقة مقتلها بعد تعذيبها على يد نجلها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسرة الحاجة زينب تكشف حقيقة مقتلها بعد تعذيبها على يد نجلها أسرة الحاجة زينب تكشف حقيقة مقتلها بعد تعذيبها على يد نجلها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon