توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسباب الإطاحة بعمرو موسى من "الخارجية"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أسباب الإطاحة بعمرو موسى من الخارجية

عمرو موسى
القاهرة - مصر اليوم

حَكى عمرو موسى، الأمين العام الأسبق للجامعة العربية، في مذكراته «كِتَابِيَهْ» الصادرة عن «دار الشروق» قبل نحو أسبوع، قصة رحيله من وزارة الخارجية في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك.

وفق «موسى» الذي اعتبر أن شعبيته وصلت للذروة في مطلع الألفية الثالثة، فإن مبارك اتخذه قراره بتغييره بعد أن كانت لديه تراكمات كبيرة تجاهه من فعل الوشايات التي لم تنقطع، ومنها على سبيل المثال، ما كان يردده البعض على مسامع الرئيس ضده، مثل «هو عمرو موسى بيسافر كتيير ليه؟ دا مبيقعدش في مصر يومين على بعض يا ريّس».

كان رد «موسى» هنا أنه ليس وزيراً للحكم المحلي، وطبيعة عمله تُحتّم عليه كثرة السفر إلى مختلف العواصم، حفاظاً على المصالح المصرية في الخارج، وتأكيداً للحضور المصري في العديد من القضايا الإقليمية التي تُعقد بشأنها اجتماعات ومؤتمرات هنا وهناك، تتطلب حضور وزير الخارجية مع نظرائه من الدول الأخرى.

لصفوت الشريف، أبرز أركان نظام مبارك، دور آخر في الإطاحة بـ«موسى» من «الخارجية»، حيث دعا الرئيس لزيارة مبنى ماسبيرو حينما كان وزيراً للإعلام، بمناسبة عيد الإعلاميين، ولم يوجّه له (موسى) الدعوة مثل باقي الوزراء، وبينما كان الرئيس يتفقد المبنى، أشار «الشريف» إلى مبنى وزارة الخارجية المجاور لـ«ماسبيرو» على كورنيش النيل قائلاً: «هناك يا سيادة الرئيس. في هذا المبنى الضخم توجد إمبراطورية عمرو موسى»، وهو ما اعتبره «موسى» تحريضاً ضده.

من بين الأسباب التي أطاحت بـ«موسى» خلافه مع مبارك حول القضية الفلسطينية في مؤتمر شرم الشيخ للسلام عام 2000: «لم يكن مقبولاً لديّ التركيز على قضايا كلها تتعلق بأمن إسرائيل وتهميش كل القضايا الفلسطينية، لم يكن مقبولا المضى قدماً في هذا المسار الأمني للتفاوض من وراء ظهري وأنا وزير للخارجية».

أصر «موسى» على معرفة كل ما يدور من وراء ظهره، وفق ما يقول، وحصل على معلومات من فريق جمعه من الدبلوماسيين المصريين، الذين أعطاهم أمراً بأن يكونوا قريبين من كل جلسات المفاوضات بمختلف أنواعها في كل الأماكن التي تُعقد فيها. وتحدث مع مبارك، وسأله عن الصورة الكاملة لما يحدث، فأجابه: «قريباً سأسمع وأعرف»، فرد «موسى»: «معذرة يا سيادة الرئيس، لابد لكي نتخذ قراراً أو نجري تقديراً للموقف أن نعلم بتفاصيل المفاوضات التي يجريها القادة الأمنيون وإلى أى مدي وصلت»، فلم يرد الرئيس.

بعد انتهاء المؤتمر، يقول «موسى» إن الهوة اتسعت بينه وبين مبارك، لم يكن يتلقي تليفوناته التي اعتاد عليها، وهو لم يبادر بالاتصال إلا للضرورة القصوى، ثم بعدها طرح اسمه أميناً عاماً للجامعة العربية بدلاً من عصمت عبدالمجيد.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب الإطاحة بعمرو موسى من الخارجية أسباب الإطاحة بعمرو موسى من الخارجية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب الإطاحة بعمرو موسى من الخارجية أسباب الإطاحة بعمرو موسى من الخارجية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon