القاهرة - محمود حساني
قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في معهد أمناء الشرطة في طرة، برئاسة المستشار حسن فريد ، السبت، تأجيل جلسة محاكمة "بديع" و738 متهمًا آخرين فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ"فض اعتصام رابعة العدوية" إلى 1 تشرين الثاني/ نوفمبر لاستكمال فض الاحراز، كما قررت المحكمة إخلاء سبيل المتهم المصاب بالسرطان حسنى الماسخ بضمان محل إقامته.
وقبل قرار التأجيل، أثناء سماع المحكمة لطلبات الدفاع، رفع المتهمون لافتات مكتوبة بالقماش فى وجه رئيس المحكمة، : فيما قام متهمون آخرون بالطرق على الزجاج والتشويش على سير الجلسة.
وبدأت وقائع القضية بعرض بعض السيديهات، وأول اسطوانة تعرض صور من إحدي التظاهرات في ميدان التحرير أثناء ثورة ٢٥ كانون الأول/ يناير . ووجه ممثل النيابة العامة المستشار محمد سيف، خلال جلسة فض الأحراز، حديثه إلى أعضاء هيئة الدفاع عن المتهمين، مؤكدًا أن النيابة العامة استخلصت المقاطع المعروضة في جلسة اليوم، التي قال الدفاع أنها لآعلاقة لها بالقضية، واستعانت بها في تقديم الفيلم الوثائقى الذي عرض في أول جلسة في فض الأحراز.
وطالب دفاع المتهمين ، ممثل النيابة العامة بشرح تفاصيل كل مقطع، وتحديد مصدره ووقته.واعترض الدفاع على مقطع فيديو معروض باللغة الإنجليزية، قال إنه لم يحرض على الاستقواء بالخارج وإنما كان يناشد الأحرار في كل مكان على ما يحدث في مصر، وطلب عرض الإسطوانة على مترجم في وزارة العدل، لترجمتها.
وعقب عرض الإسطوانة المدمجة الثانية، قامت المحكمة بعرض الإسطوانة الثالثة، والتي ظهرت فيها الإعلامية حياة الدرديرى تتحدث عن قيام محمد الظواهرى بتحريض حازم أبو إسماعيل على أحداث مدينة الإنتاج الإعلامي، ليتدخل المحامي محمد عياد الحاضر عن بعض المتهمين في قضية فض اعتصام رابعة، ومحامى محمد الظواهرى في قضايا أخرى، ليؤكد أن محمد الظواهرى ليس متهما في هذه القضية.
وعلق الدفاع على الإسطوانة قائلاً: "لم يظهر حتى الآن في الإسطوانات المقدمة من النيابة أي من المتهمين المتواجدين في القضية، ليرد رئيس المحكمة قائلاً: "سيتم استبعاد جميع الإسطوانات التي ليس لها علاقة بالقضية”، وبعد ذلك تدخل أحمد حلمى دفاع "البلتاجى" قائلاً: "فريق الدفاع يتمسك بالإسطوانات، كدليل على عدم فحص النيابة للأدلة المقدمة من المحكمة".


أرسل تعليقك