القاهرة - اكرم علي
التقى سامح شكري، وزير الخارجية المصري، الإثنين، بزعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي، جون كورنين. وقدم عرضًا للتطورات التي تشهدها مصر حاليًا، بما في ذلك برنامج الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، فضلاً عن التطورات المرتبطة بالتحول الديمقراطي، مشيرًا إلى أن الحكومة المصرية تتبنى برنامجًا شاملاً للتحول الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، تلبية لتطلعات الشعب المصري، وأنها اتخذت قرارات مهمة، خلال الفترة الأخيرة، في مسار تنفيذ الإصلاح، مبينًا أن الدعم الأميركي لمصر يعد أساسيًا ومهمًا لنجاح التجربة المصرية.
وأ:د المتحدث باسم الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، أن زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ أكد على أن استقرار مصر يعد أساسيًا لاستقرار منطقة الشرق الأوسط، وأن الولايات المتحدة ستظل دائمًا حليفة لمصر، وداعمة لها، مضيفًا أن الحكومة المصرية عليها أن تثق أن الولايات المتحدة تنظر إلى مصر باعتبارها ركنًا أساسيًا لاستقرار المنطقة، وشريكًا للولايات المتحدة، وأن المصالح الأميركية تقتدي تعزيز العلاقة مع مصر، في مختلف المجالات.
وتطرق اللقاء إلى الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الوضع في ليبيا وسورية والعراق واليمن، وجهود مكافحة الإرهاب، حيث حرص "شكري" على الإجابة على استفسارات النائب الجمهوري، حول كل تلك الملفات، وشرح رؤية مصر لتعزيز الاستقرار في المنطقة، ودعم الحلول المختلفة للأزمات السياسة فيها.


أرسل تعليقك