توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القضاء المصري يمنع مواطنًا إنجليزيًا "شاذ جنسياً" من دخول البلاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القضاء المصري يمنع مواطنًا إنجليزيًا شاذ جنسياً من دخول البلاد

المحكمة الإدارية العليا
القاهرة - محمود حساني

 رفضّت المحكمة الإدارية العليا في مصر، بإجماع الاَراء الطعن المقام من أحد الإنجليز ضد وزير الداخلية لمنعه من دخول مصر والإقامة في مدينة الاقصر والزمت الطاعن البريطاني المصروفات، وجاء في حيثيات حكمها :" أن حق الأجنبي في دخول مصر مقيد بحقها في المحافظة على كيانها الأخلاقي، لأن إقامته تكون على سبيل التسامح بين الدول، وفقاً للأعراف الدولية، كما أكدت بالتوثيق للتاريخ، أنه منذ إبرام إتفاقية مونترو بإلغاء الإمتيازات الأجنبية، أصبح من حق مصر منع الأجانب الشواذ، من دخول البلاد للحفاظ على الاآداب العامة ".

وأضافت :" أن سلطة وزارة الداخلية تتسع في مجال من له الأحقية، من الأجانب في دخول البلاد وتمنع إنجليزيًا، أثبتت التحريات أن لديه شذوذ جنسي ويمارسه مع المواطنين في محل إقامته في مدينة الأقصر مقابل مبالغ مالية، وأن المشرع الدستوري جعل الحياة الاآمنة حق لكل إنسان، والزم الدولة بتوفير الأمن والطمأنينة لمواطنيها، ولكل مقيم على أراضيها، مع وجوب التزام الدولة بالاتفاقات والعهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي تصدق عليها مصر، وتصبح لها قوة القانون بعد نشرها وفقاً للأوضاع المقررة، كما أوجب على هيئة الشرطة أن تكفل للمواطنين الطمأنينة والأمن، وتسهر على حفظ النظام العام، والآداب العامة، وتلتزم بما يفرضه عليها الدستور والقانون من واجابات، واحترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية".

وأشارت المحكمة إلى :"أن إقامة الأجنبي في البلاد يلزم فيها أن تكون بترخيص من وزارة الداخلية التي تترخص في تقدير مناسباتها في حدود ما تراه متفقاً مع المصلحة العامة بأوسع معانيها، إذ إقامة الأجنبي لا تعدو أن تكون صلة وقتية عابرة لا تقوم إلا على مجرد التسامح الودى من جانب الدولة، ولا تزايلها هذه الصفة مهما تكرر تجديدها، ما دام لم يصدر قرار إداري يُنشىء للأجنبي مركزاً قانونياً في إقامة من نوع آخر، ويكون لوزارة الداخلية أن ترفض الترخيص بها أو تجديدها، حتى لو توافرت شروطها الأخرى إذا كان في وجود الأجنبي، ما يهدد أمن الدولة أو سلامتها في الداخل أو في الخارج، أو إقتصادها القومي أو الصحة العامة أو الآداب العامة أو السكينة العامة أو كان عالة على الدولة .

وذكرت المحكمة أن الأصل في إقامة الأجنبي في إقليم الدولة، وفي حق الدولة فى ابعاده هو أن الدولة إذا ما سمحت للأجنبى بالدخول إلى إقليمها فإنه لا يترتب على ذلك نشوء حق دائم لهذا الأجنبي في الإستقرار في أقليمها فهذا الحق مقصور على الوطنيين وحدهم، وتحدد الدولة عادة للأجنبي الذي يفد إلى إقليمها مدة إقامة معينة يغادر الإقليم لزاماً عند إنقضائها ما لم تسمح له بتجديد هذه المدة لأجل آخر معلوم - ويتمتع الأجنبي خلال المدة الصرح له بها ، بالإقامة و التنقل داخل إقليم الدولة وفقاً للشروط و الأوضاع التى تحددها الدولة فى هذا الشأن، غير أن حق الأجنبي في ذلك يرد عليه قيد أساسي مستمد من حق الدولة في البقاء والمحافظة على كيانها، وهذا الحق الأصيل كاف وحده لتخويل الدولة سلطة إبعاد كل أجنبي يهدد سلامتها و ذلك على الرغم من عدم إنقضاء مدة الإقامة المصرح بها .

واختتمت المحكمة أسباب حكمها :" أن الثابت في الأوراق – وعلى نحو ما جاء بكتاب وزارة الداخلية قطاع الشؤون القانونية في الوزارة المؤرخ 13/12/2015 - أن الطاعن باعتباره بريطاني الجنسية سبق رصد اعتياده على ممارسة الشذوذ الجنسىي مع المواطنين في محل إقامته في مدينة الأقصر مقابل مبالغ مالية، وتم إدراجه على قوائم منع الدخول إلى البلاد خشيةً على حياته، في ضوء ما تردد حول إصابة أحد المتصلين به بمرض الإيدز وترصد البعض به، ومن ثم يكون قرار وزارة الداخلية، والحالة هذه مما تترخص فيه بسلطتها التقديرية في حدود ما تراه متفقاً و المصلحة العامة، ويكون قرارها لما قام لديها من أسباب مبررة، و اعتبارات تتصل بالأمن و بالصالح العام، ويرجع إليها في تقدير خطورتها على الأجنبي".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضاء المصري يمنع مواطنًا إنجليزيًا شاذ جنسياً من دخول البلاد القضاء المصري يمنع مواطنًا إنجليزيًا شاذ جنسياً من دخول البلاد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضاء المصري يمنع مواطنًا إنجليزيًا شاذ جنسياً من دخول البلاد القضاء المصري يمنع مواطنًا إنجليزيًا شاذ جنسياً من دخول البلاد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon