القاهرة - مصر اليوم
تواصل دار الإفتاء المصرية تقديم دعمها إلى مسلمي بورما، وقدمت مقطعًا مصوّرًَا لفضيلة الشيخ عثمان عويضة، حيث بدأ حديثه بمشهد تدمع له العينين وتحزن له القلوب، وهو حرق رجل مسلم في بورما دون أي سبب، واستعان بكلمات الله تعالى "وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأيّ ذَنْبٍ قُتلَتْ(9)"، "سورة التكوير".
وقال عويضة إنّه "لا نستهين بالدعاء، فالدعاء سلاح نلجأ إليه عندما تضيق السبل، والدعاء حصن نتحصن به عند لا نستطيع أن نفعل شيئًا، أدعوكم جميعًا أن لا ننسى أخواننا المسلمين في بورما وفي كل مكان"، وتابع حديثه بالدعاء لهم.
وأعلنت الأمم المتحدة، أخيرًا، أن 87 ألف شخص من أقلية الروهنغيا وصلوا منذ 25 أغسطس/آب الماضي إلى بنغجادش المجاورة هربًا من أعمال العنف في بورما، واندلع العنف بعدما هاجم متمردون من الروهينغا في 25 أغسطس نحو ثلاثين مركزًا للشرطة تحت شعار الدفاع عن حقوق الأقلية المسلمة، وعلى الإثر، بدأ الجيش البورمي عملية واسعة النطاق في هذه المنطقة النائية والفقيرة ما أجبر عشرات الآلاف على الفرار.
أرسل تعليقك