القاهرة- سهام أحمد
تحلُّ الأعياد ويصاحبها سلسلة من العادات السئية التي تعكر صفو الاحتفال. ويواجه المصريون هذه السلبيات خاصة في عيدي الفطر والأضحى، والتي تسبب صداعًا في رأس المواطنين من تلك الأفعال السيئة التي تمر بها الاحتفالات بأعيادها.
- التحرش
تتعرض الفتيات في المناسبات الرسمية في مصر خلال أيام العيد، للتحرش رغم التشديدات الأمنية وإصدار عدة أحكام رادعة في قضايا التحرش. وتنتشر ظاهرة التحرش في الأماكن العامة مثل قصر النيل، وحديقة الأزهر، وحديقة الفسطاط، والكورنيش، ووسط البلد، خاصة امام السنيمات، ورغم انتشار أفراد الشرطة والدوريات المتحركة طول الوقت، ولكنها لم تسيطر على هذه الظاهرة والقضاء عليها، مما ينتج عنها نشوب العديد من المشادات والمشاجرات.
- التكدس المروري
تشهد الشوارع والميادين تكدس مروري غير طبيعي، قبل العيد بايام قليلة تكدس مرورى ملحوظ، ومع دخول اول ايام العيد تختفى السيارت من شوارع القاهرة الكبرى بالتزامن مع سفر ملايين المصريين إلى محافظاتهم لقضاء العيد مع ذويهم. ورغم الفراغ الذي تعاني منه الشوارع في مصر، إلا أن الخدمات المرورية المزودة بالأوناش تمارس دورها في عملية تنظيم الحالة المرورية.
- الألعاب النارية
وتعتبر ظاهرة استخدام الألعاب النارية والمفرقعات من الظواهر السلبية المنتشرة في المجتمع المصري، رغم التحذيرات الصحية والاجتماعية والرسمية والشعبية من خطورة هذه الألعاب فان بيعها ما زال منتشرًا بلا رقيب أو حسيب. واستخدامها بشكل مبالغ في الأعياد، حيث يقوم بائعوها بتوفيرها وترويجها لمن يرغب فيها خاصة مع الاحتفالات بالأفراح والمناسبات العامة وبالأعياد المباركة.
- الدراجات البخارية
يسبب قائدو الدراجات البخارية ثاناء قيامهم بالاستعراضات الخطيرة في الشوارع والميادين الكثير من الحوادث التى قد ينجم عنها وفيات. بالنسبة لمعظم راكبي الدراجات النارية، فإن الدراجة النارية تعد وسيلة المواصلات الأرخص والأكثر راحة والتي تسبب ازدحامًا مروريًا أقل داخل المدن وتنطوي على آثار بيئية أقل من امتلاك السيارات.
- ترويج المخدرات
في موسم الأعياد، تنتعش تجارة المخدرات بصورة كبيرة، وترتفع نسب توزيعها، فمدمنو المواد المخدرة ينتظرون هذه الأيام التى تتحول إلى مهرجان لشرب المخدرات، ويقدم التجار عروضا وتخفيضات وخصومات بمناسبة الموسم. وتشهد مناطق العاصمة منافسة ساخنة بين تجار المخدرات بجميع أنواعها وأشكالها، حتى أن "الدواليب" المختلفة والمتخصصة في تلك السموم القاتلة، تقدم العروض والخدمات الجيدة، بل وصل الأمر لخدمة التوصيل "الدليفري" وبالتالي فأن الشرطة والجهات المختصة عليها دورا كبيرا في هذا الصدد لمنع تداولها بين العامة حتى يمر العيد بسلام خاصة أن التحرش يرتبط كثيرا بالمخدرات.


أرسل تعليقك