القاهرة - مصر اليوم
قررت نيابة المعادي، برئاسة المستشار عمرو شريف، استخراج تصريح دفن جثة عامل بعد تشريحها، بعد معاينة الجثة بمشرحة زينهم، والذهاب إلى مسرح الجريمة، وإجراء معاينة تصويرية للواقعة التي هزت المعادي في أول أيام عيد الأضحى، والذي قُتل فيها عامل بطريقة وحشية، تجرد فاعليها من أدنى مشاعرهم الإنسانية.
وبيّنت تفاصيل الواقعة، أنّ "هيثم، مواطن بسيط، يذهب لعمله بالنهار، ثم يرجع بالليل، مُنهكاً، ليستريح ويستعد لبدء يوم جديد من البحث عن لقمة العيش، رجع يوم الوقفة، إلى منزله في ساعة متأخرة، فوجد، جاره الفران، يربط عجل الأضحية بمدخل العقار الذي يقطن فيه، فاعترض، وطلب منه عدم ذبح الأضحية بالمدخل، نظراً لضيقه، وحدثت بينهما مشادة، تمكنت الأهالي من الفصل بينهم، ثم صعد إلى شقته، ليستعد للنزول لصلاة العيد".
وأثناء نزول المجني عليه لصلاة العيد، فوجئ بقيام المتهم، بغلق الباب بجنازير وإقفاله، وينتظره مع شخصين آخرين بأسلحة بيضاء خلف باب العمارة، وقالوا له “لو راجل ورينا هتخرج إزاي؟”، فما كان من المجني عليه، إلا أن حاول فتح الباب ومع تكرار المحاولة قام بفتحه وخرج، إلا أن الأشخاص الثلاثة، قاموا بسحبه وتقييده بالجنازير.
ويروي أحد أقارب الضحية، بأنه المتهم الرئيسي، قال له “مش هي دي إيدك اللي فتحت الباب وقام برفع السيف، وقال، الله أكبر، وقطع يديه، ولم يكتفوا بذلك، بل قاموا بطعنه بأكثر من 20 طعنة في أنحاء متفرقة من جسده، فحمله الأهالي، غارقاً في دمه، إلى مستشفى “المبرة”، في المعادي لمحاولة إنقاذه ليصادفوا بوجود القاتل في المستشفى لإعداد تقرير طبي فتم التحفظ عليه و تسليمه إلى رجال الشرطة.


أرسل تعليقك