القاهرة - مصر اليوم
جعلت الضائقة المادية التي يشعر بها المتهم لا يفكر إلا بالتخلص من زوجته، فهي أكثر الأشخاص التي تطالبه بالمال ودائمًا ما تزداد حدة الخلافات بينهم بسبب ذلك ، كانت تأخذ كل ما يريد ادخاره ، ولا تكف عن الصرف رغم عملها ومرتبها المناسب -على حد قوله- ، ولكن في هذه المرة أخذت أمواله كاملة فقرر قتلها بتسديد 12 طعنة لها في صدرها وقلبها.
وقال المتهم "بمر بظروف نفسية صعبة، وهي كانت بتسرق فلوسي، وأنا الضغط كان عليا جامد فقتلتها وخلصت منها، ومن زنها كل شوية عاوزة فلوس مبتشبعش فلوس"، كانت كلماته التي بدأ “عماد.ب.ق” اعترافه بها بقتل زوجته، موضحًا أنها فور عودتها من عملها فهي مدرسة علوم لمرحلة التعليم الأساسي في مدرسة "محمود سامي البارودي" في شبرا الخيمة ومرتبها يصل إلى 2500 جنيه، وطالبته بمصروف البيت.
ويستكمل المتهم البالغ من العمر 63 عامًا، أن حالته المادية والنفسية غير مستقرة بعد خروجه على المعاش منذ 3 سنوات، مشيرًا إلى أن حدة العراك الذي نشب بينه وبين زوجته وجعلت الجيران يطرقون على باب شقتهما هو ما جعله يذهب إلى مطبخ ويأتي بالسكين لقتلها -وفق روايته، وعندما دخل الجيران وجدوا جثة الزوجة هامدة على الأرض، وعندها أبلغت مباحث قسم أول شبرا الخيمة، والتي أمرت بالانتقال والفحص والقبض على المتهم، وأخطر العميد صمويل عطا الله مأمور قسم أول شبرا الخيمة، النيابة العامة بالواقعة، التي انتقلت لمعاينة الجثة ثم التحقيق مع المتهم داخل ديوان القسم، ونقلت الجثة بأمر النيابة العامة لمستشفى ناصر العام لحين إصدار تصريح بتشريحها ودفنها.
وانتقل فورًا رجال المباحث إلى موقع الجريمة وبمعاينة الجثة، تبين أنها لسيدة في العقد الخامس من العمر وبها 11 طعنة في الصدر والقلب وقطع في الوجه، وقُبض على المتهم واقتيد إلى قسم شبرا الخيمة أول، وإخطار النيابة العامة للانتقال لمعاينة الجثة وإصدار أمر بتشريحها ودفنها، وخلال التحقيقات، اعترف المتهم، أنه حاصل على شهادة الإعدادية وكان يعمل في إحدى الشركات الخاصة في مجال الأمن الصناعي، وخرج منها وعمره 60 عاماً على المعاش، مشيرًا إلى أنه عام 2001 أصيب بمرض خطير سبب له حالة من العجز الجنسي والاكتئاب الشديد، وأصبح قلقًا من المستقبل، وبدأ في تخزين الأموال التي يحصل عليها من المعاش لتقليل المصاريف خوفًا من إصابته بأمراض أخرى مع كبر سنة.
وأفاد المتهم أن لديه ولدان أحدهما يقضي الخدمة العسكرية في القوات المسلحة والآخر كان حاضرًا في "الجيم" وقت ارتكابه للواقعة.


أرسل تعليقك