توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصري قتل شقيقه بسبب "كلمة" عن زوجته

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصري قتل شقيقه بسبب كلمة عن زوجته

جثة هامدة
القاهرة - مصر اليوم

صلى إلى جانب جثة شقيقه الأصغر، ثم وضع قبلة على جبين والديه، كآخر فعله "محسن" في منزله، بعد قتله شقيقه الأصغر إثر مشاجرة وقعت بينهما، حين صارحه الأخير بحبه لزوجته، وأنه سيهرب معها إن لم يجد حلًا لتلك المشكلة، ولم يتخيل الطبيب الصيدلي (31 عامًا) أن ينتهي به الحال إلى حبل المشنقة بعد قتله شقيقه وتحويل أوراقه للمفتي، ووفاة والده ووالدته من الحسرة على ما حدث للعائلة، ولكن هذا ما حدث..

ووقف "محسن" داخل القفص بمحكمة الجيزة، مرتجفًا، يضع يده خلف ظهره، ولا تعلو نظراته عن قدميه، وهو يقول "أنا ما أعرفش إيه حصل وليه عملت كده، وسوسة الشيطانة زوجتي لشقيقي وراء جريمة القتل وتدمير الأسرة.. يا ريتني ما رجعت من الكويت"، ويتذكر "محسن" شقيقه الذي قتله قائلا: "أنا كنت بحب أخويًا وعمري ما كنت أفكر في قتله، كان شاب جدع وعمره ما عمل حاجه تزعلني، وأبويا وأمي ماتوا بسبب فعلتي واللي فازت الزوجة.. يا خسارة كل شيء راح والثمن كان أقرب الناس لي"، ولم يعرف الطبيب (الذي عمل بدولة الكويت 3 سنوات، جمع خلالها مالًا وفيرًا)، إلا بعد حبسه بعدة أيام، أن زوجته "س. ن" هي من دبرت له المكيدة بأن أوقعت شقيقه الأصغر في حبها من أجل التخلص منه ومن الأسرة بأكملها طمعًا في المال الذي جمعه بجانب الميراث وبمقابلة "محسن" لزوجته داخل محبسه، صارحته (كما يقول) بأنها هي ما دبرت مكيدة "الإيقاع" بشقيقه الأصغر، كي يتخلص منه وتفوز هي "بالجمل بما حمل".

ويتساءل الطبيب المحالة أوراقه للمفتى: "ماعرفش زوجتى عملتْ كل ده ليه مع أني كنت عامل لها توكيل عام والتصرف بكل ما أملك"، كاشفا أنها بررت تدبيرها المكيدة بـ "عدم حبها له"، بضحكة بائسة يتذكر "محسن" أنه بعد قتله "أحمد"، غادرت الزوجة المنزل وأبلغت الشرطة بالواقعة للتخلص منه.

وتذكر القاتل اللحظةَ التي تلت قتله لشقيقه والقبض عليه، حيث سقط أبوه من الصدمة ومات، ولحقت به أمه بعدها بأسبوع، لتحصل الزوجة بالفعل على كل شيء، ويسترجع الشاب الثلاثيني، وقت دراسته في الجامعة، وتعرفه على الفتاة التي صارت زوجته فيما بعد، وتقدمه لها أكثر من مرة، ورفض أسرتها بسبب حالته المادية، مؤكدا أنه بعد تخرجه مارس مهنة الصيدلة، وجمع المال، وتقدم إلى حب عمره مرة أخرى، وتزوجها، وبعد ارتباطه بها بعام جاءته الفرصة للسفر إلى دولة الكويت..

وأثناء حديثه، قاطعه صوت الحاجب: "محكمة"، لتدخل هيئة محكمة جنايات الجيزة مكتملة بعضويها اليمين واليسار، وأشار القاضي إلى ممثل النيابة ليبدأ مرافعته، قائلا: "بسم الله الرحمن الرحيم "وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ، لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ، إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ".. قابيل لم يرعوِ لنصائح أخيه، وضرب بها عُرْض الحائط، ثم انساق مع هوى نفسه،

وزينت له نفسه الإقدام على قتله، فارتكب جريمته، هكذا فعل المتهم بشقيقه أحمد بعدما قتله من أجل الفوز بالمال والزوجة"، وأكمل ممثل النيابة "سيدي القاضي إن المتهم الماثل أمام حضراتكم خلف هذا القفص الذي تقتله الحيرة ويغتاله التساؤل لم هو في هذا المكان؟، تجاهل كل ماتعلمه وخبره وأساء لنفسه أيما إساءة وتعدى على شقيقه، فأصابه بضرر بليغ.. وبناء عليه نطالب بتوقيع أقصى العقوبات على هذا المتهم"، فحكمت المحكمة حضوريا بإحالة أوراق "محسن" لفضيلة مفتي الديار المصرية لإبداء الرأي في إعدام المتهم

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصري قتل شقيقه بسبب كلمة عن زوجته مصري قتل شقيقه بسبب كلمة عن زوجته



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصري قتل شقيقه بسبب كلمة عن زوجته مصري قتل شقيقه بسبب كلمة عن زوجته



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon