توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صابر فاروق يروي أحداث اختطافه من قبّل الجماعات الليبية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صابر فاروق يروي أحداث اختطافه من قبّل الجماعات الليبية

صابر فاروق
كفر الشيخ ـ سمر محمد

أكد صابر فاروق، ابن قرية الكوم التابعة لمركز كفر الشيخ، وأحد المحررين من قبضة الجماعات الليبية، أنه لم يستوعب عودته لمصر عقب أيام الذل والمهانة، ورأى نجلتيه "هنا وجنا"، مشيرًا إلى أنهم عاشوا في رعب لمدة أيام عديدة، ولم يقم الخاطفون بتقديم الأكل لهم ونقلوهم من مكان جبلي لأخر وعند أول بوابة ليبية حررتهم القوات المسلحة المصرية بعد رحلة عذاب دامت أكثر من 10 أيام.

وأضاف صابر "كنت أعمل في ورشة سيارات في مصراته الليبية منذ عامين، ويوم الجمعة قبل الماضي قررت العودة لمصر، وكنا 23 من محافظات عدّة، واستقلينا سيارتي ميكروباص، وتوقفنا عند كافتريا لشراء احتياجاتنا، وفي منطقة جبلية خرجت علينا عصابة بالسلاح، وأطلقوا النيران على إطارات السيارات، وقادونا لمنطقة جبلية أخرى عبر سيارات ربع نقل، وجلسنا 5أيام، تعرضنا خلالها للضرب والتعذيب، واستولوا على أمولانا وعلى  كل ما كان معنا واستولوا على ألفي و160 دينار كانت بحوزتي، وعلمت بعد ذلك أن قائد السيارة الميكروباص التي كنا نستقلها من بين العصابة المسلحة وهناك اتفاق بينهم، وطلبوا من كل واحد منا 15 ألف جنيه فدية".

وأوضح قائلًا "لم يكن عندي أمل في العودة إلى مصر بسبب التهديدات المستمرة بقتلنا، وطلبوا دية أكثر من 15ألف جنيه فقمت بالاتصال بوالدتي، ولم يرد أحد وأرسلت لهم شخصًا من الدقهلية لإبلاغهم، موضحًا أنهم تلقوا كافة أنواع العذاب والضرب، وتوجهوا بنا لمنطقة جبلية أخرى وتركونا بالقرب من إحدى البوابات ووجدنا الشرطة الليبية والمخابرات المصرية  واستقلينا السيارات لمنفذ السلوم ووجدنا قوات الصاعقة، والمخابرات المصرية، ثم انتقلنا من السلوم للقاهرة عبر أتوبيس وعدت لقريتي".

وواصل قائلًا "لن أسافر مرة أخرى ولم أصدق أنني عدت لأحضان نجلتي ووالدتي بعدما رأينا الموت بإعيينا". وقالت فايزة حلمي، والدته، "كنت انتظر حضور صابر الجمعة قبل الماضية عندما قال لي أنه قادم من ليبيا وانتظرت حضوره وفوجئت بشخص من المنصورة، يخبرنا باختطاف صابر في ليبيا من قبّل مسلحين، والخاطفين يطالبون بفدية 15 ألف جنيه، وأن شقيقه وزوج أخته من بين المختطفين، فجن جنوني، ولم يكن لدى أي أموال، وبدأت جمع الـ15ألف جنيه من المتبرعين ومن أهالي القرية، وبعت كل ما أمتلكه فداءً لنجلي، وذقت المرارة والألم خلال خمس أيام، لم أذق فيها الطعام ولا النوم، وتم تسديد المبلغ عبر حوالة بريدية لشخص من ديروط في أسيوط وبعدها انقطت الاتصالات بيني وبين صابر، ولم أعلم بعودته لمصر إلا من خلال التلفزيون وبعدها طمني صابر باتصال هاتفي".

وتابعت "عرفت من التلفزيون أن الجيش المصري بتعليمات ومتابعة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمكنوا من تحرير صابر وزملاءه من قبضة المسلحين، والحمد لله كنا في قلق والحمد لله ربنا لطف بينا، وأنا في انتظاره". وأوضح شحاتة زيدان، عم صابر، قائلًا "والد صابر متوفي وأنجب صابر وشقيقه رضا، وأنه يحمد الله على نجاه صابر وتحريره من المسلحين ليرى ابنتيه جنا  3 سنوات وهنا سنة، وكنا قد فقدنا الأمل في عودته".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صابر فاروق يروي أحداث اختطافه من قبّل الجماعات الليبية صابر فاروق يروي أحداث اختطافه من قبّل الجماعات الليبية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صابر فاروق يروي أحداث اختطافه من قبّل الجماعات الليبية صابر فاروق يروي أحداث اختطافه من قبّل الجماعات الليبية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon