توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بطل واقعة حلوان يحرج وزارة الداخلية ويقدم صحيفته الجنائية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بطل واقعة حلوان يحرج وزارة الداخلية ويقدم صحيفته الجنائية

وزارة الداخلية
القاهره - مصر اليوم

أعلنت وزارة الداخلية رفضها عن منح صلاح الموجي  بطل واقعة حادث حلوان رخصة سلاح، طلب الحصول عليها بسبب أن الصحيفة الجنائية له بها عدة قضايا، تم اتهامه والحكم عليه فيها منها: القضية 1383 لعام 1992 جنح حلوان قضية مشاجرة ضرب، والقضية 3628 لعام 1999 جنح حلوان - مشاجرة ضرب، مشيرة إلى أن صلاح مسجل خطر فرض سيطرة فئة "ب"، مشيرة إلى أن هناك تقديرًا للدور الذي قام به، لكن لا يمكن مخالفة القانون.

بينما علق صلاح الموجي  في تصريحات صحافية، مقدمًا صحيفة حالته الجنائية، والتي كانت خالية من أي أحكام جنائية، وقال إن ما حدث أن هذه القضايا عبارة عن مشاجرات عادية بينه وبين جيرانه في حلوان، وبدأت في العام 1992 وانتهت تمامًا في العام 1997 وحصل فيها على أحكام نهائية بالبراءة، ولذلك كانت صحيفة حالته الجنائية نظيفة وخالية من أي قضايا أو أحكام جنائية.

وأضاف صلاح أنه فوجئ بهذه الحملة ضده بعد ما حدث منه تجاه الإرهابي وتسليط الأضواء عليه واستضافته في بعض الفضائيات ليروي ما حدث، مؤكدًا أنه حزين مما يتردد من شائعات هدفها النيل منه ومن سمعته وتشويه موقفه البطولي، وذكر أن اسمه الحقيقي يونس، وأن اسم الشهرة الذي يناديه به جيرانه ومعارفه هو صلاح، مضيفًا أنه لو كانت صحيفة حالته الجنائية بها أحكام ما كان قد حصل على وظيفة في مدرسة خاصة كبيرة في المعادي، حيث إن من ضمن شروط التقدم لأي وظيفة هو حسن السير والسلوك، وأن تكون صحيفته الجنائية خالية من أي أحكام أو قضايا.

وأوضح الموجي أنه يعتقد أن ما طاله من شائعات كان بدافع الغيرة، خاصة أنه حصل على تكريم من وزارة الداخلية وهدايا مالية وعينية من كبار رجال الأعمال، بسبب موقفه البطولي، مشيرًا إلى أنه كان سيتفهم ويقدر أن تكون الشائعات مصدرها تنظيمات التطرف، التي تحاول الانتقام منه بسبب ما فعله وليس من آخرين المفروض أنهم سعداء بموقفه وليس العكس.

وروى الموجي تفاصيل واقعته البطولية، وقال إنه وقت وقوع الحادث كان نائمًا واستيقظ على أصوات الرصاص، وسارع للخروج إلى الشارع لاستطلاع الأمر، فوجد المتطرف يتجول في الشارع ويطلق الرصاص عشوائيًا، وعندما أصيب برصاصة في ساقه وسقط على الأرض سارع نحوه من الخلف، وانقض عليه وشل حركته، وانتزع منه سلاحه، وأضاف قائلًا: "لا أعلم حتى الآن من دفعني لاتخاذ هذه الخطوة، وأستطيع القول إن أمرًا إلهيًا دفعني لكي أتحرك وأنقض على الإرهابي، وفور أن انقضضت عليه وقمت بشل حركته صاح في وقال أنت لا تعرف شيئًا، فرددت عليه بضربه بخزينة الذخيرة على راْسه، وقلت له هل عرفت الآن أنني أعرف كيف أضربك وأفعل بك ما تفعله، حتى فوجئت بحشود من المواطنين والجيران يلتفون حولي ويقيدون الإرهابي معي ويساعدونني في تسلميه للشرطة".

وأوضح الموجي، أنه سعيد بما فعله ولم يخش من أن يكون المتطرف مفخخًا أو حاملًا عبوات ناسفة، فقد كان كل ما فكر فيه وقتها أن ينقض عليه، ويمنعه من إطلاق الرصاص مجددًا. 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بطل واقعة حلوان يحرج وزارة الداخلية ويقدم صحيفته الجنائية بطل واقعة حلوان يحرج وزارة الداخلية ويقدم صحيفته الجنائية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بطل واقعة حلوان يحرج وزارة الداخلية ويقدم صحيفته الجنائية بطل واقعة حلوان يحرج وزارة الداخلية ويقدم صحيفته الجنائية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon