القاهرة - مينا سامي
شهد القائد العام للقوّات المسلّحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري الفريق أوّل صدقي صبحي مناورة بالذخيرة الحيّة لعناصر المدفعية على المستويات المختلفة نفّذتها إحدى تشكيلات المنطقة الغربية العسكرية في إطار الخطة السنوية للتدريب القتالي لتشكيلات ووحدات القوّات المسلحة حيث شارك في تنفيذ المناورة عناصر الرميّ غير المباشر والمقذوفات الموجّهة المضادة للدبّابات ذات القدرة العالية على المناورة وخفة الحركة واختراق الدروع تعاونها الهليكوبتر المسلّح بالاشتباك مع عدد من الأهداف الثابتة والمتحركة وإصابتها بدقة وكفاءة عالية وتقديم الدعم والمعاونة النيرانية للقوات المنفّذة للمهام خلال المراحل المختلفة للمعركة وفقًا لمنظومة متكاملة بالتعاون مع الأسلحة المشتركة والفروع الرئيسية للقوّات المسلّحة.
وتضمّنت المناورة استخدام أحدث وسائل استطلاع المدفعية ونظم تحضيرات إدارة النيران ضد الأهداف المعادية وسرعة تحديد أماكنها وتدميرها باستخدام المدفعية الصاروخية والمدفعية ذاتية الحركة ذات القوّة النيرانية والتدميرية العالية والقدرة على التعامل مع الأهداف المعادية في العمق وتغطية مساحات كبيرة في زمن محدّد.
وألقى قائد المنطقة الغربية العسكرية اللواء أركان حرب شريف فهمي بشارة كلمة أكّد فيها أنّ رجال المنطقة الغربية العسكرية سيظلون جندًا أوفياء للوطن أمناء على مبادئ القوّات المسلحة عاقدين العزم على تنفيذ جميع المهام الموكلة إليهم تحت مختلف الظروف مشيرًا إلى حرص القيادة العامة للقوّات المسلّحة على الدعم الدائم والمستمر للمنطقة وتزويدها بأحدث الأسلحة والمعدّات ليظل رجالها في أعلى درجات الكفاءة القتالية والاستعداد القتالي لحماية بوابة مصر الغربية بالتعاون مع جميع الأفرع الرئيسية للقوّات المسلّحة بكل الشجاعة والإخلاص.
ونقل القائد العام الفريق أول صدقي صبحي في نهاية المناورة تحية وتقدير رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوّات المسلّحة عبد الفتاح السيسي واعتزازه بالجهود والتضحيات التّي يبذلها أبطال ومقاتلي المنطقة الغربية العسكرية للحفاظ على أمن مصر القومي مؤكّدًا أنّ بناء الفرد المقاتل المحترف القادر على تنفيذ المهام يمثّل الركيزة الأساسية لقدرة وكفاءة القوّات المسلّحة في الدفاع عن أمن مصر وسلامتها وحماية حدود الدولة على جميع الاتجاهات الاستراتيجية بالتعاون بين جميع الأفرع الرئيسية والتشكيلات التعبوية للقوّات المسلّحة، كما أعرب عن شكره واعتزازه لقبائل وعشائر مطروح وتقديره لدورهم وعطائهم الوطني المشرّف ودعمهم الكامل للقوّات المسلّحة في تأمين الحدود الغربية والقضاء على الإرهاب مشيرًا إلى أنهم حماة المنطقة الغربيّة بقيمهم وعراقتهم ورباطهم مع أبنائهم من رجال المنطقة الغربية العسكرية.
كما أشاد أيضًا بالأداء المتميّز الذّي وصلت إليه القوات المنفّذة للتدريب وما حققته من مستوى راقِ في إعداد وتدريب الفرد المقاتل والحفاظ على أعلى معدّلات الكفاءة القتالية لجميع الأسلحة والمعدات مؤكّدًا على ضرورة الاهتمام بتطوير أساليب ووسائل التدريب القتالي على المهام المخطّطة والطارئة وصولًا إلى أعلى معدّلات الكفاءة والاستعداد القتالي العالي.
وناقش القائد العام عددًا من القادة والضّباط المشاركين في التدريب في أسلوب تنفيذهم للمهام والواجبات المكلّفين بها واستمع إلى أسئلة واستفسارات دارسي الكلّيات والمعاهد العسكرية والإجابة عليها من مخطّطي ومنفّذي المناورة لصقل مهارة الدارسين ونقل خبرات التدريب وتعميق الدروس المستفادة منه، مطالبًا القادة والضّباط على جميع المستويات بالاستفادة من كل ما هو جديد في مجالات العلم والتكنولوجيا لتأصيل خبرات القتال وتوفير كافّة الإمكانات للارتقاء بالمجندين وتأهيلهم للمهام والواجبات المكلفين بها لتظل القوّات المسلّحة قوية وقادرة على تنفيذ مهامها في جميع الأوقات وفي ظلّ مختلف الظروف.
وأكد عددٌ من شيوخ وعواقل مطروح أنهم يدركون جيدًا ما يُحاك للوطن من مخاطر وتهديدات وأنهم شركاء في حمايته جنبًا إلى جنب مع قوّاتهم المسلّحة حراس الوطن ومصنع الرجال الذّين يحمون الحدود ويشاركون في تنمية وبناء مصر مؤكدين دعمهم الكامل لرئيس الجمهورية في قيادة مسيرة الوطن واستكمال مسيرة الإنجازات التّي تحققت على أرض مصر في العديد من المجالات.


أرسل تعليقك