توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خطة عباس لترامب تتضمن تخلّي الفلسطينيين عن 6.5% من أراضيهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خطة عباس لترامب تتضمن تخلّي الفلسطينيين عن 6.5% من أراضيهم

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
واشنطن _ مصر اليوم

يعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال لقائهما المرتقب الثلاثاء، من المقرر عقدها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خطّة تتضمّن تخلّي الفلسطينيين عن 6.5 في المائة من أراضيهم لإسرائيل، أي ما مساحته ثلاثة أضعاف ما كان معروضًا في السابق، ويستثني العرض القدس.

وكشف موقع "ميدل إيست آي" أنّ عبّاس "يكرّس رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت لتسوية سلميّة للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

 وأعلن مسؤول فلسطيني مقرّب من منظمة التحرير الفلسطينية في تصريح له إلى موقع ميدل إيست آي بأنّ "الجانب الفلسطيني سيعرض أثناء الاجتماع مع ترامب رؤية جديدة مخالفة لرؤية الغالبية العظمى من الشعب الفلسطيني، وهي رؤية تقوم على تبادل مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية" مضيفًا بقوله: "كانت النقاشات السابقة بشأن التسوية الفلسطينية الإسرائيلية تدور حول تبادل 1.9 في المائة فقط من الأراضي، ولكننا الآن نتحدّث عن ثلاثة أضعاف تلك المساحة".

وكان محمود عباس خلال محادثات السلام الفاشلة في عام 2008 قد رفض عرضًا من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بانسحاب شبه كامل من الضفة الغربية، وهو العرض الذّي اقترح فيه أن تحتفظ إسرائيل بما يعادل من 6.3 في المائة من الأراضي حتى يتسنّى لها التحكّم في المستوطنات اليهودية الكبيرة، وذلك حسبما أوردته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" في تقرير لها نشرته في عام 2015.

والتقى الرئيس الفلسطينيّ، ترامب في واشنطن في مطلع شهر أيّار\مايو في أول لقاء بينهما وجهًا لوجه، حسبما نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، حيث حثّ عباس الرئيس ترامب حينها على إعادة بدء محادثات السلام انطلاقًا من العرض الذّي تقدّم به في عام 2008 رئيس الوزراء الإسرائيلي حينذاك إيهود أولمرت، كا يُذكر أنّ ترامب يقوم بأول رحلة خارجية له من المقرّر أن يتوقّف خلالها في كلّ من إسرائيل وفلسطين، بعد زيارته إلى المملكة العربية السعودية، كما أنّه من المقرّر أن يجتمع له في الرياض زعماء العرب في دول المنطقة إلى جانب أعضاء من العائلة السعودية الحاكمة، ويتوقّع أن يعرض للمرة الأولى تفاصيل عن رؤيته للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين من خلال مؤتمر صحفي يعقده في القدس.

وصرّح مصدر في وزارة الخارجية الفلسطينية بأنّ محادثات عام 2008 قد فشلت حيث أنّ الوفد الفلسطينيّ المشارك لم يوافق سوى على تبادل نسبة ضئيلة من الأراضي الفلسطينية مع الإسرائيليين، مضيفًا بأنّه "لم نلبث أن نناقش مسألة تبادل الأراضي هذه منذ المفاوضات التي أجريناها مع أولمرت، ولكن في محادثات السلام التّي جرت في عام 2008، لم يوافق الفلسطينيون على تبادل أكثر من 1 إلى 2 في المائة من الأراضي الفلسطينية، بينما كان أولمرت يلح علينا بالموافقة على تبادل ما يقرب من 6.5 بالمائة من الأراضي"، بينما أوردت صحيفة تايمز أوف إسرائيل بأنّ أولمرت كان قد عرض تعويض الفلسطينيين بأراضٍ إسرائيلية تعادل ما مساحته 5.8 في المائة من أراضي الضفة الغربية بالإضافة إلى طريق يربط الضفة بقطاع غزّة الذّي كان من المفروض أن يشكّل جزءًا آخرًا من الدولة الفلسطينية، وتضمّن العرض – الذي رفضه الفلسطينيون آنذاك – وضع المدينة القديمة في القدس تحت السيطرة الدولية، إلّا أن القدس –المسألة الأصعب والقضية التّي كانت دومًا مثار خلاف في المحادثات السابقة– لا يرد ذكرها هذه المرة في العرض الذّي ينوي عباس طرحه في محادثاته مع ترامب خلال زيارته إلى الضفة الغربية، حسبما صرح به المسؤول الفلسطيني المقرب من منظمة التحرير الفلسطينية إلى "موقع ميدل إيست آي".

ويريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية –التي احتلتها إسرائيل إلى جانب الضفة الغربية وقطاع غزة في عام 1967– عاصمة الدولة الفلسطينية المنتظرة، إلّا أنّ إسرائيل، التّي ما لبثت بعد ذلك أن ضمّت القدس الشرقية، أعلنت بشكل أحادي منذ عام 1980 أنّ القدس الموحّدة هي عاصمتها لكن لم يعترف المجتمع الدولي بأي من الخطوات التي اتخذتها إسرائيل في هذا المجال.

يُشار إلى أنّ ترامب قد تعهّد أثناء حملته الانتخابية بنقل السفارة الأميركية من تلّ أبيب إلى القدس، الأمر الذّي زاد من تعقيد المباحثات حول وضع القدس فيما لو تمّ حلّ النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي.

 وبعد تنصيبه رسميًا، حذّره عباس من أن نقل السفارة ستكون له "آثار كارثية على عملية السلام، وعلى حلّ الدولتين وعلى الاستقرار والأمن في المنطقة بأسرها"وسعى الفلسطينيون إلى التوصّل إلى تسوية عبر التفاوض من شأنها أن تحقّق لهم الشروط التّي نصت عليها مبادرة السلام العربية التّي تبنتها جامعة الدولة العربية في عام 2002، والتّي تطالب إسرائيل بالانسحاب من الضفة الغربية والقدس الشرقية، إلّا أنّ بعض أعضاء القيادة الفلسطينية يعتقدون بأن زيارة ترامب لن تحرك ساكنًا في هذا الشأن، ولن يتمخّض عنها تحريك المياه الراكدة.

 وأعلن عضو في حركة فتح عوني المشني في تصريح إلى موقع "ميدل إيست آي" قائلًا: المسألة لا تتعلَّق بترامب أو أوباما أو أبو مازن، المسألة تتعلَّق بأنَّ إسرائيل لا ترغب في الانسحاب من الضفة الغربية أو من غزة، كما لا ترغب في إنهاء الاحتلال". وأوضح المشني أنَّه بغض النظر عن تفاصيل هذا..

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطة عباس لترامب تتضمن تخلّي الفلسطينيين عن 65 من أراضيهم خطة عباس لترامب تتضمن تخلّي الفلسطينيين عن 65 من أراضيهم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطة عباس لترامب تتضمن تخلّي الفلسطينيين عن 65 من أراضيهم خطة عباس لترامب تتضمن تخلّي الفلسطينيين عن 65 من أراضيهم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon