القاهرة - مصر اليوم
اتفق مصري مع زوجته على ممارسة الجنس مع رجل آخر، مقابل 70 جنيهًا في الليلة، بعد أن ضاقت بهما سبل الحياة واعتقدا أن ممارسة الحب المحرم هي طوق النجاة بالنسبة لهما، فنسجت الزوجة خيوطها حول عامل في مرأب، والذي سال لعابه أيضًا ولم يتردد ولو لبرهة بعدما عرضت عليه مبلغ الـ70 جنيهًا فقط. وتعددت اللقاءات بينهما، وفي إحدى المرات نشبت مشادة كلامية بينها وبين الزوج، وطالبها بأن توضح للعشيق أن المبلغ غير كاف بسبب الغلاء، وأنه يريد رفع سعر الليلة إلى مبلغ أكثر من ذلك، فرفض قائلاً: "إن كان عاجبك".
اشتاط الزوج غيظًا وقرر وزوجته سرقة العشيق، فرسما خطتهما ونجحت الزوجة في مغافلة العشيق، وتسللت خلسة وفتحت باب الشقة لزوجها للاستيلاء على ما خف وزنه وغلا ثمنه، وفجأة وبدون مقدمات استيقظ العشيق على صوت منبعث من الخارج حيث وجد الزوج يحمل مروحة، وشاشة، ويحاول الهرب، انطلقت صيحاته وصرخاته بينما انقض عليه الزوج وتمكن من كتم أنفاسه وشل حركته وطعنه طعنات عدة انفجرت على إثرها الدماء من جسده وسقط جثة هامدة. وأثناء عودة زوجة العشيق، انطلقت من بين ثنايا فمها صرخات تجمع على إثرها الجيران، وتم تحرير محضر بالواقعة، وبإجراء التحريات المكثفة وشهادة الشهود، الذين لاحظوا تردد الزوجة المتهمة على منزل المجني عليه، تبين أن وراء الجريمة الزوج وزوجته، وبمواجهتهما اعترفا بصحة الواقعة، وذكرالزوج أنه كان يريد سرقته، ولم يقصد قتله.


أرسل تعليقك