بورسعيد ـ هبة عوض
شهد سنترال بورسعيد العام، إقبالًا كبيرًا من أهالي بورسعيد لإرسال رسائل عبر الفاكس إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي لمناشدته بإلغاء عقوبة الإعدام وتخفيفها إلى مؤبد لـ11 متهمًا في أحداث إستاد بورسعيد، وذلك بعد دعوات من أهالي المتهمين والنشطاء على "فيسبوك بالنزول وإرسال الفاكسات.
وأكد عدد من النشطاء على "فيسبوك" تضامن الكثير من أهالي دمياط والإسماعيلية والنزول لإرسال رسائل لرئيس الجمهورية لمناشدته بتخفيف الحكم، موضحين أنه سبق وعفى عن الإخوان بينما أولادنا مظلومون.
وذكر طارق محمود موظف جاء ليرسل فاكس، أن بورسعيد بلد صغيرة ونعرف بعضنا البعض وواثقين من أن الحكم على الشباب ظلمًا وعدوانًا ويجب على الرئيس السيسي أن يعلم ذلك خاصة وأن المحكمة استندت إلى تحريات مباحث وشهود ومن السهل التشكيك فيها بينما لم يثبت قطعيًا قيامهم بالقتل.
وأوضح أن البورسعيدية يخرجون دائمًا للحق, حيث خرجنا جميعًا للمطالبة بالإعدام لقتلة الطفلة زينة, وتصدينا جميعًا للبلطجية في ثورة يناير وضد الإخوان، مشيرًا إلى أن إعدامهم هو بمثابة إعدام بلد, وتساءل أين حق 53 شهيدًا قتلوا ظلما في أحداث مديرية الأمن والسجن ولماذا لم يتم إعدام القتلة الذين استخدموا الرصاص الحي في قتلهم.
وأشارت خديجة متولي ربة منزل، إلى أنها بكت لصراخ أمهات المتهمين, كما أنها تابعت القضية وأغلب المستندات هي تكدير للسلم العام, وتطالب السيسي بوقف حكم الإعدام خاصة وأن ألتراس الأهلي له واقعة شهيرة وهي تكسير المحلات والسيارات والاعتداء على رجال الأمن، وكنات شاهدة على الحدث بعد خروجهم من محطة قطار بورسعيد إلى شارع محمد علي في المحافظة، كأنهم أولاد نمنم أي أنهم ليسوا أبرياء.
وطالب محمد إبراهيم بائع متجول، الرئيس المصري بتخفيف الحكم عن المتهم فقد سبق له بالعفو عن الإخوان، بينما شباب بورسعيد المتهمين سيعدمون ظلمًا على مؤامرة مدبرة لهم.


أرسل تعليقك