القاهرة - محمود حساني
قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في مقر أكاديمية الشرطة في القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي ، الخميس، تأجيل نظر محاكمة المتهمين فى القضية المعروفة إعلامياً بـ"أحداث عنف بولاق أبو العلا"، إلى جلسة 28 أب/ أغسطس الجارى، ، وذالك لتعذر حضور شاهد الإثبات في القضية ، الرائد المصطفى دواود ، مع طلب حرز البندقية المضبوطة مع المتهم عمرو محمد.
واستمعت هيئة المحكمة ، خلال جلسة اليوم إلى مرافعة دفاع عن المتهمين ، الذي شّن هجوماً حاداً على جماعة الإخوان المحظورة، قائلا: إنه "سيقول ذلك الكلام حتى لو كلفه عمره"، مضيفا أن حسن البنا وسيد قطب ومن بعدهم من مرشدي الجماعة سطّروا تاريخًا من الدم حتى أصبح تاريخهم وصمة عار حتى على ما يسمى بـ"تيار الإسلام السياسي".
وعدّد الدفاع وقائع تاريخية لجرائم الإخوان، مشيرًا إلى قتلهم المستشار أحمد الخازندار والمستشار هشام بركات، لافتًا لواقعة إغتيال الرئيس أنور السادات ، وذكر الدفاع كذلك واقعتي مقتل رئيسي الوزراء السابقين أحمد ماهر ومحمود فهمي النقراشي.
وأعرب عضو الدفاع، عن ثقته في القضاء المصري واصفًا اياه بـ"حصن البلاد المنيع لتحقيق العدل ومحاربة الفساد والمفسدين"، قائلًا إلى هيئة المحكمة :" إن الواجب يقتضي باسم نقابة محاميين مصر، الثقة المطلقة في قضاء مصر وقضاتها الشرفاء".
واختتمت هيئة الدفاع ، مرافعتها بطلب البراءة لجميع المتهمين فى القضية، كما قدّم عدد من حوافظ المستندات إلى المحكمة. وتحدث الدفاع إلى القاضى قائلا: "لدى تحفظ واحد فقط على حكم قضية التخابر، وكنت أتمنى أن ينال الحكم جميع المتهمين"، ليرد عليه القاضى قائلا: "نحن لا نظلم أحدا، ونحكم وفق القانون والأوراق المطروحة أمامنا فقط". جاء هذا الحوار بين القاضى والدفاع، عقب طلب رئيس المحكمة من الدفاع قراءة أسباب حكم قضية التخابر، وخاصة فى دفع كان قد دفع به المحامى خلال مرافعته، حيث أكد الدفاع عدم تمكنه من قراءة الحيثيات لمرضه.
وأسندت النيابة إلى المتهمين تهم القتل العمد والانضمام إلى جماعة مسلحة، بغرض تعطيل أحكام القانون، واستعمال القوة والعنف ومقاومة السلطات والاعتداء على المواطنين، وإتلاف ممتلكات عامة وخاصة وحيازة أسلحة وذخائر وقنابل يدوية، بقصد الاستخدام والقتل العمد والشروع فى القتل والبلطجة.


أرسل تعليقك