القاهرة - أكرم علي
أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري جلسة مباحثات موسعة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتنياهو في إسرائيل الأحد 10 تموز/ يوليو الجاري، امتدت لأكثر من ساعتين، أعقبتها مباحثات مطولة على مائدة عشاء أقامها رئيس الوزراء الإسرائيلي لوزير الخارجية في منزله الخاص ، تناولت كل الجهود المرتبطة بتفعيل عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، وكيفية البناء على الرؤية التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعوته التي أطلقها يوم 17 أيار/ مايو على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بهدف التوصل إلى حل شامل وعادل ونهائي لقضية الشعب الفلسطينية؛ من شأنه أن يحقق حلم إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار للشعب الإسرائيلي.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد، بأن المحادثات المصرية الإسرائيلية التي جرى الشق الأكبر منها في إطار ثنائي منفرد جمع وزير الخارجية سامح شكري وبنيامين نتانياهو وحدهما، تناولت تقدير نتائج الاجتماع الوزاري الخاص بدعم عملية السلام في باريس يوم 3 حزيران/ يونيو، وتقرير الرباعية الدولية، والزيارة التي قام بها وزير الخارجية إلى رام الله يوم 29 تموز/ يوليو، وأكد خلالها شكري التزام مصر بتقديم كل أشكال الدعم للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لتشجيعهما على استئناف المفاوضات، وأن نقطة الانطلاق لأي مفاوضات مقبلة ينبغي أن تتأسس على احترام مقررات الشرعية الدولية والمرجعيات الخاصة بها، واتخاذ إجراءات واضحة علي مسار بناء الثقة، ومن المهم أن يشعر كل طرف بأنه لا مجال لتحقيق رؤية الدولتين إلا من خلال المفاوضات الجادة والمباشرة .
وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن المباحثات بين شكري ونتنياهو تناولت أيضًا عددًا من الملفات المرتبطة بالعلاقات الثنائية، ضمنها جهود مكافحة الإرهاب والوضع الخاص في دير السلطان التابع للكنيسة القبطية المصرية في القدس، ونوقش عدد من الملفات المرتبطة بالأوضاع الإقليمية. وحرص الوزير شكري على نقل رؤية مصر تجاه الكثير من القضايا الإقليمية وكيفية حلها.


أرسل تعليقك