القاهرة - مصر اليوم
شهد إضراب 16 ألف عامل بشركة غزل المحلة بمحافظة الغربية في يومه العاشر تصاعدا، حيث انتقل العمال من اعتصامهم داخل أسوار الشركة إلى تنظيم مسيرات ومظاهرات أمام مقر مجلس إدارة الشركة، كما أعلن نظرائهم بالشركات الاخرى الانضمام لهم في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم وعلى رأسهم عمال شركة "النصر" الذين يصل عددهم نحو ثلاثة آلاف عامل.
العدوى تنتقل
وانتقلت عدوى الإضراب إلى الشركات الأخرى، وذلك بعد أن انضم أكثر من 3 آلاف عامل بشركة النصر للصباغة، للإضراب مطالبين بصرف العلاوة المقررة لهم دون إبطاء، مؤكدين تضامنهم الكامل مع عمال غزل المحلة وحقوقهم المشروعة.
وطالب عمال شركة النصر قد طالبوا الإدارة مرارًا وتكرارًا بتحديد موقفهم من العلاوة، والتي أخبرتهم الإدارة أن ما سينطبق على شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى سيطبق عليهم.
تصاعد الإضراب
وشهد إضراب عمال المحلة تصاعدًا، بعد أن احتشد مئات العمال فى ميدان «طلعت حرب» أمام ديوان مجلس إدارة الشركة، للمطالبة بصرف العلاوات والمستحقات المالية المتأخرة، كما نظام عمال الوردية المسائية مسيرة احتجاجية وصولًا إلى مقر الشركة.
طرد الوسطاء
ورفض العمال تدخل الوسطاء، بعد أن وجه أحمد مصطفى، رئيس الشركة القابضة للصناعات الغزل والنسيج، المفوض العام لشركة غزل المحلة المهندس حمزة أبوالفتح بالاستعانة بأعضاء اللجنة النقابية وقيادات قطاعات الشركة لإقناع العمال بالعدول عن إضرابهم والتعهد بالبدء في صرف أرباحهم وعلاوتهم بما ينطبق عليه القانون، بالتزامن مع تشغيلهم ماكينات الإنتاج، وفشلت الخطوة بعد أن طرد العمال أعضاء الوفد.
55 مليون جنيه خسائر
قدرت الشركة القابضة للغزل والنسيج الخسائر التى تكبدتها شركة مصر للغزل والنسيج «غزل المحلة» بسبب إضراب العاملين بنحو 55 مليون جنيه.
وأضافت الشركة القابضة أنها بدأت إجراءات صرف العلاوة اليوم للعمال فى بعض المصانع الأخرى لكنها رفضت بدء التعامل مع أزمة عمال المحلة عقابًا لهم على الإضراب


أرسل تعليقك