القاهرة - محمود حساني
طالب وزير الأوقاف المصري ، الدكتور محمد مختار جمعة ، المصريين جميعاً بأن يكونوا على وعي كبير بطبيعة جماعة الأخوان المسلمين المحظورة ، وضرورة كشف تاريخها الأسود
وشدد على ضرورة ألا يقع أحد في الفخاخ التي تنصبها لمن لا يوعون معنى الوطن، ولا يقدرون مخاطر التحديات التي تتهدد وطننا ومنطقتنا وأمتنا العربية.
كما حذر الوزير - في بيان له اليوم الجمعة - من خداع جماعة الأخوان وكذبهم وعملهم الدءوب على تحريك النزعات الطائفية والمذهبية والمطالب الفئوية ومن النزعة الانتقامية التي يتخذوها مسلكا لترويع خصومهم ومخالفيهم مبيناً أن ذلك كله لم يزد الناس لهم إلا كرهاً , وبمسلكهم وعملهم إلا كفرًا.
وأشار الوزير إلى أن فلول الإخوان تحاول جمع شتاتهم مع حلفائهم من الجماعات المتطرفة والحركات المشبوهة لإثارة المشكلات حينًا ، وتشويه الرموز الوطنية حينا آخر ، مع قيامهم بتغذية التطرف والتمكين له فكرياً وفلسفياً ومادياً ولوجستيًّا ، بل الذهاب إلى أبعد من ذلك بتبني الجماعة للعنف وسياسة الاغتيالات ذلك المنهج الذي اعتمدته في الماضي لتصفية خصومها ، ثم عادت من جديد لتنتهج المنهج نفسه في روح انتقامية بلا وعي ولا حس ولا دين ولا ضمير ولا خلق ولا إنسانية .
و استنكر وزير الأوقاف ما قامت به جماعة الإخوان المحظورة من إقصاء واستبداد وفساد وإفساد وتخريب وتدمير وحرق للأخضر واليابس و إقصاء كل المخالفين لهم في الرأي والمنهج حتى مع حلفائهم من الجماعات الدينية المتشددة والمتطرفة على حد سواء ، مع ما كان منهم من تطاول لهم على مؤسسات الدولة الوطنية ما بين محاولات إختراق ومحاولات تفكيك أو تهميش ، سواء من هجوم على الإعلام ومحاولة ترويه أو ترهيب الإعلاميين.
كما انتقد ما يفعله الإخوان الآن من فساد وإفساد وتبنٍ للعنف ودعوات للتخريب ، مع الكذب ولتزييف المستمر و تهييج الرأي العام والعمل على إثارته واختراع الأزمات من خلال تجنيد عناصر الجماعة وما يتوفر لها من دعم مادي من الدول الراعية للتطرف الداعمة له التي تنفق عليه بسخاء منقطع النظير، على نحو ما يحاولون الآن في حالتنا المصرية الراهنة – مؤكداً أن الله سيرد كيدهم في نحورهم خائبين خاسرين محسورين


أرسل تعليقك