القاهرة : مصطفى الخويلدي
كشف الناشط الحقوقي سامي زقزوق، أن هناك حالة من البلبة من النشطاء ومن سيسير على دروبهم جراء عرض قانون بناء وترميم الكنائس تمهيدًا لعرضه على البرلمان وإقراره.
وأضاف زقزوق في تصريحات صحافية، أن الهجوم من بعض النشطاء الأقباط وعلى رأسهم اتحاد شباب ماسبيرو هي فرصة لتصفية الحسابات مع الكنيسة الوطنية المصرية، مشددًا على أنه في كل كارثة تقع للأقباط تجد شباب ماسبيرو، يتصدرون المشهد الطائفي.
وأوضح أن شباب ماسبيرو استغلوا دعوات الناشط القبطي مجدي خليل، بالتظاهر ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام البيت الأبيض وروجوا وتحمسوا لهذه المظاهرات ورفضو دعوات الكنيسة لرفض التظاهر وخرجو على طاعة الكنيسة، مؤكدًا أن أعضاء اتحاد شباب ماسبيرو يهجم على كل من يختلف معهم فكريًا ويتهمه بالباطل. وأضاف "أنهم مناهضين للكنيسة وقيادتها كعقاب للكنيسة الوطنية المصرية على دورها في ثورة 30يونيو وما بعدها من مواقف واطنية للكنيسة الأم، وأعضاء اتحاد شباب ماسبيرو يسعون إلى احتكار الحديث باسم الأقباط والكنيسة لجني المغانم من جراء الحديث باسم الكنيسة والأقباط، رغم أنهم ليسو أهل ثقة.
وواصل زقزوق حديثه قائلًا "ثم قانون بناء وترميم الكنائس ليوقف نزيف الفتن الطائفية ويكون طفره، لم يحلم بها الأقباط في بناء كنيسة منذ الخط الهمايونى وإقرارات العزبي باشا، حتى فوجئنا بشباب ماسبيرو بالكيل بالهجوم على الكنيسة لموافقتها على القانون والسب والقذف على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" والتتطاول على أباء الكنيسة وشباب ماسبيرو يحاولون حاليا عقد اجتماعات في فنادق فارهة للتطاول على الدولة والكنيسة والهجوم على قانون بناء الكنائس".
و ختم زقزوق حديثه قائلًا "من يدفع ثمن وإيجار كل هذه المؤتمرات والندوات ضد الكنيسة وما مصلحته في هذا ؟ هل هو عقاب للكنيسة الوطنية المصرية على مواقفها الداعمة للوطن في ظروفه الصعبة".


أرسل تعليقك